مورينيو: تجديد عقد فينيسيوس لم يكن مفاجأة، وسنقدم موسماً رائعاً مع هذا الثلاثي
ظهر مدرب فريق ريال مدريد جوزيه مورينيو في مؤتمر صحفي مطول للحديث عن مواجهة الغد ضد إسبانيول، في الجولة الثانية من الدوري الإسباني، حيث تحدث عن العديد من الأمور والقضايا داخل الفريق.
وقال المدرب حول لاعبي الأكاديمية:"سيكون سيستيرو وسيريا وريفاس على مقاعد البدلاء في برشلونة. لدينا قائمة ليست طويلة جداً، وهناك لاعبون سيغيبون لفترة طويلة، أحب العمل مع 22 لاعباً كحد أقصى، وهؤلاء اللاعبون يشغلون الأماكن المتاحة ويعملون معنا بشكل جيد جداً، أريد تحفيز اللاعبين الشباب وجعلهم يفهمون أن الباب مفتوح أمامهم. هذا الأسبوع جاء دور هؤلاء الثلاثة، وسيأتي دور الكثيرين غيرهم، هناك شيء أحب القيام به، وأعتقد أنه يحظى بالتقدير من أكاديمية النادي، ويمكن أن يكون حافزاً كبيراً للاعبين الشباب".
وعن قادة الفريق، قال مورينيو: "أنا سعيد بالجميع. أعتقد أن القادة أيضاً يتعرفون عليّ. لديهم القدرة على الملاحظة والتحليل ومعرفتي بشكل جيد، لا أريد أن يتعرفوا عليّ من خلال الكلمات التي أقولها، بل من خلال ما يرونه ويحللونه في عملي، حتى الآن، لم يضطر القادة إلى لعب دورهم في لحظة صعبة، وهذه اللحظة ستأتي. سنرى ما سيحدث عندما تصل، جتمع كل صباح في الساعة الثامنة كجهاز فني، وأعضاء الجهاز الموجودون سابقاً هنا يقولون إنهم يرون مجموعة تتمتع بدرجة مختلفة من التفاهم والتعاطف".
وحول تجديد عقد فينيسيوس:"لم تكن مفاجأة. عندما شرحوا لي الأمر، كان سؤالي الأول: هل يريد البقاء أم لا؟ وأخبروني بأنه يريد البقاء، وهذا جعلني أشعر بالاطمئنان، لا أريد الدخول في تقييم ما إذا كان ضمن أفضل عشرة لاعبين في العالم أم لا، لكنه أحد الأفضل، والأفضل يجب أن يكونوا هنا".
وعن السنوات الـ13 التي قضاها بعيداً عن ريال مدريد، قال: "أنا لست شخصاً يعيش على العتاب أو الحنين، غادرت البرتغال قبل 20 عاماً، ولم أعد إليها سوى لبضعة أشهر العام الماضي. أنا لست شخصاً كثير الحنين إلى الماضي، ولا أفكر كثيراً فيما تركته خلفي، مع كل لقب يحققه ريال مدريد، كان الرئيس يتصل بي ليشكرني. وكنت دائماً أجيبه: لا، هذا لا علاقة له بي".
وتابع: "أنا سعيد لأن عملي ترك أشياء إيجابية، لكن الألقاب تخص كارلو أنشيلوتي وزين الدين زيدان واللاعبين والجماهير، إذا سألتني إن كنت أشعر بشيء تجاه روما أو إنتر أو تشيلسي، فالإجابة نعم. دائماً أريد لهذه الأندية أن تكون بخير".
وعن فينيسيوس وما يريده منه، قال: "ما أراه هو لاعب يريد الفوز. إنه يعرف تماماً ما أريده أنا منه. أعتقد أنه سعيد ومرتاح للطريقة التي نستعد بها للمباريات، ويريد الفوز منذ اليوم الأول، قبل توقيع العقد، كانت كل محادثة صغيرة تنتهي بعبارة: سنصبح أفضل، سنعود للفوز وسنكون سعداء. كان هذا هو الأساس دائماً".
وعندما سُئل عن الموعد الذي يمكن فيه القول إن ريال مدريد أصبح "فريق مورينيو"، أجاب: "الآن. إنه فريقي بالفعل، سواء للأفضل أو للأسوأ، إذا كنا نتحدث عن الفريق المثالي، فلن يوجد أبداً. أعتقد أن علينا التحسن كل يوم، أحب الفرق التي تعمل مع المدرب نفسه لمدة عامين أو ثلاثة، لأنك تبني مع الوقت من خلال تراكم المعلومات والتفاهم. دائماً هناك مجال للتحسن، لدينا طريق طويل لنقطعه، لكن المنافسة لن تنتظرنا. لدينا مباراة على النقاط. عندما قلت إن الأمور الجميلة لم تأتِ بعد، ظننتم أنني أتحدث عن اللاعبين، لكنني كنت أتحدث عن المباريات".
وأضاف: "لعبنا المباريات الودية بجدية، والآن نحن نلعب من أجل النقاط، ويجب أن نقدم كل ما لدينا. كل نقطة نحصل عليها تقربنا أكثر من سيبيليس".
وحول التشكيلة:" أريد أن يبقى الباب مفتوحاً أمام المنافسة. لدينا عدد كبير من المباريات، وسنلعب مباراة كل ثلاثة أيام، وبعد ذلك يذهب اللاعبون في إجازة لثلاثة أسابيع، وعندما يعودون لا تعرف دائماً كيف ستكون حالتهم، حن نعرف كيف نريد بناء اللعب والضغط والحفاظ على التماسك، ونعرف كيف نلعب ضد الفرق التي تعتمد على أنظمة مختلفة، نحن نبني ثقافة تكتيكية، عندما نتحدث عن لاعبين كبار مثل ترينت ودومفريس وكوكوريلا وكاريراس، لا يمكن أن تتوقع أن يلعب أحدهم 50 مباراة وآخر 10 مباريات فقط. لدينا جودة كبيرة".
وعن كيفية الجمع بين فينيسيوس وكيليان مبابي وجود بيلينجهام، قال: "إنهم لاعبون مذهلون، واللاعبون الكبار يريدون اللعب مع لاعبين كبار، اللاعبون من المستوى الأعلى يشعرون بالإحباط عندما يلعبون مع لاعبين ليسوا من المستوى نفسه، من الناحية التكتيكية، قد يكون الأمر أكثر صعوبة، أنشيلوتي وجد البرازيل المثالية لفينيسيوس، وديشامب وجد المنظومة المناسبة لكيليان، وتوخيل وجدها لجود، ربما يكون من الأصعب إيجاد المساحة المثالية للثلاثة معاً، لكنني لا أحب أن يقوم اللاعب بشيء لأنه يشعر أنني أجبره عليه. يجب أن يفعلوه لأنهم مقتنعون بأنهم قادرون على القيام به بشكل جيد، إنهم لاعبون يتمتعون بجودة هائلة، ولا توجد مراكز متعارضة بينهم. لدي ثقة كبيرة بأننا سنقدم موسماً رائعاً معهم".
وعن اختياره لسامي خضيرة، واستمرار بينتوس ورحيل لوبيس، قال مورينيو: "دائماً ما يكون الدخول إلى نادٍ جديد أمراً صعباً، ويؤلمني دائماً أن أقول إن شخصاً لن يستمر أحاول تغيير أقل عدد ممكن من الأشخاص، وجلب عناصر يمكنها مساعدتي في ترسيخ عقلية وطريقة عمل معينة. أحاول جلب أشخاص أثق بهم كثيراًK نحن نعمل مع سبعة محللين، وقد جلبت واحداً فقط. أنا سعيد جداً لأنني جلبت شخصاً واحداً فقط، لأن الآخرين احتاجوا فقط إلى التأقلم مع طريقة عملي".
وأضاف: "على مستوى علوم الرياضة والبيانات ومراقبة الجهد والعمل الفردي، جلبت شخصاً واحداً أيضاً. الأشخاص الموجودون هنا تطوروا وتأقلموا مع طريقة عملنا، سامي خضير؟ في كل نادٍ أحب وجود شخص من داخل النادي أو شخص يعرف ثقافته. في ولايتي الأولى كان هناك أيتور، الذي أصبح لاحقاً بطلاً للعالم، فكرت في لاعبين من ريال مدريد في فترتي السابقة، ممن يملكون الصفات التي أبحث عنها. فكرت في عدة أسماء، لكن عندما تحدثت معه للمرة الأولى، أحببت ما شعرت به، قال لي: إذا كان عليّ أن آتي غداً، فسآتي غداً. إنه يعرف عقلية النادي، ويعرف كيف يتعامل مع اللاعبين، كما أنه يتطور كثيراً في العمل داخل الملعب".
وعن أعضاء جهازه الفني، قال: "الآخرون الذين كانوا معي في بنفيكا هم أشخاص أثق بهم. أحدهم متخصص أكثر في التنظيم الهجومي، والآخر في التنظيم الدفاعي والكرات الثابتة، رحيل لوبيس؟ كان الأمر صعباً بالنسبة لي. أنا لا أعرف الشخص ولا أعرف عمله، وربما اتخذت قراراً لم يكن يجب أن أتخذه، لكن هذا الجانب كان أساسياً بالنسبة لي، وكنت أريد شخصاً عمل معي من قبل. كرة القدم اليوم ليست كما كانت قبل عشر سنوات".
وحول شائعات عودته إلى ريال مدريد قبل التفاوض الرسمي:" بصراحة، لم يكن هناك أي تواصل في البداية، كان هناك الكثير من الشائعات أولاً، ثم جاء التواصل. في الماضي كان الأمر يحدث بالعكس، أولاً يكون هناك اتصال ويتحدث شخص مع شخص، ثم تظهر الشائعات والأخبار، الآن أصبحت الشائعات تظهر أولاً. في كل عام كانت هناك شائعة، ولم أكن أهتم بها كثيراً. عندما تواصل معي ريال مدريد، كنا قد خرجنا بالفعل من المنافسة، وكان الموسم في مراحله الأخيرة، حينها جاءني السؤال حول ما إذا كنت مهتماً أم لا، وأعتقد أن ذلك حدث خلال آخر مباراتين لي مع بنفيكا".
وفي حديثه عن الفارق بين مورينيو الحالي ومورينيو عام 2013، قال: "سؤال جيد وفلسفي وصعب، مورينيو اليوم قادر على تقديم النصيحة لمورينيو عام 2013، لكن مورينيو عام 2013 لم يكن قادراً على تقديم النصيحة لمورينيو الحالي، هل أنت من يقدم النصيحة لوالدك أم أن والدك هو من يقدم النصيحة لك؟ الأمر يتعلق بالخبرة".
وختم قائلاً: "يجب أن تكون هادئاً دائماً. بالنسبة لي، أصبح من الأسهل أن أكون هادئاً مقارنة بما كان عليه الأمر قبل خمس أو عشر أو عشرين سنة، قد تقول إنني ما زلت أتلقى البطاقات الحمراء كل موسم، لكنني لا أتحدث عن هذا النوع من الهدوء. عندما تضرب 24 في 7، تحصل على ساعات طويلة جداً من كرة القدم، وخلال كل تلك الساعات يجب أن تحافظ على هدوئك، "أنا اليوم أفضل
عرض التعليقات