غياب رباعي بغداد عن الصدارة بعد نهاية الجولة الأولى

غياب رباعي بغداد عن الصدارة بعد نهاية الجولة الأولى

غياب رباعي بغداد عن الصدارة بعد نهاية الجولة الأولى

الاثنين 17-08-2026
عبودي

خرجت الجولة الأولى من دوري نجوم العراق لكرة القدم 2026-2027 بصورة مختلفة عما اعتاده الشارع الكروي، بعد أن خلت قائمة الصدارة تماماً من أسماء الفرق الجماهيرية الأربعة الكبيرة "القوة الجوية، الشرطة، الزوراء، الطلبة" في سيناريو نادر الحدوث.


وفي المقابل، تصدرت أربعة أندية جدول الترتيب بالعلامة الكاملة برصيد 3 نقاط لكل منها، وهي: أربيل، النفط، ديالى، وزاخو.


اللافت في ترتيب القمة أن 3 من الفرق المتصدرة جاءت من خارج بغداد. أربيل مثل إقليم كردستان، وديالى مثل المحافظة الشرقية، وزاخو مثل أقصى الشمال، فيما كان النفط هو الممثل الوحيد للعاصمة في المقدمة بعد فوزه في الافتتاح.


هذا التوزيع منح الجولة الأولى طابعاً مختلفاً، وأكد أن المنافسة هذا الموسم لن تكون حكراً على أندية بغداد الجماهيرية كما جرت العادة.


على الطرف الآخر، احتلت 4 فرق المركز الأخير بدون نقاط. الطلبة كان الصدمة الأكبر كونه أحد الأربعة الكبار، وتلاه غاز الشمال الضيف الجديد على المسابقة والقادم من كركوك، إلى جانب الكرخ والكهرباء.


3 من فرق القاع تمثل العاصمة بغداد، وهو ما ضاعف من قلق جماهيرها التي تابعت بداية متعثرة لفرقها في أول اختبار رسمي.


توزعت بقية الفرق في منتصف الجدول من المركز الخامس وحتى السادس عشر، وشملت: نوروز، القوة الجوية، دهوك، الغراف، الشرطة، كربلاء، الكرمة، الموصل، نفط ميسان، الجولان، الزوراء، والميناء.


جميعهم خرج بنقطة واحدة من التعادل، أو بلا رصيد لكن بفارق أهداف أفضل من فرق القاع.


الزوراء تعادل سلبياً مع الميناء، والشرطة تعادل 1-1 مع كربلاء العائد، والقوة الجوية اكتفى أيضاً بنقطة. بمعنى أن ثلاثي القمة الجماهيرية بدأ مشواره بتعثر واضح.


عموماً لم تشهد الجولة الأولى مفاجآت مدوية كثيرة. أغلب النتائج جاءت متوقعة، باستثناء فوز ديالى على الطلبة 2-1 على أرضه، والذي اعتبره البعض مفاجأة الجولة.


كذلك تعادل الشرطة مع كربلاء على ملعب القفص كان لافتاً، خاصة أن كربلاء لعب أكثر من نصف ساعة بعشرة لاعبين ونجح في الخروج بنقطة من معقل القيثارة.


بقية المباريات سارت وفق التوقعات الفنية، لكن المستوى العام لم يرتقِ بعد إلى الطموح، وهو أمر طبيعي في جولات البداية.


رد فعل جماهير الفرق الجماهيرية كان متبايناً. جزء كبير أبدى تخوفه من أن يكون ما ظهر في الجولة الأولى انعكاساً لمستوى الفريق هذا الموسم، وتساءل عن قدرة فرقه على الدخول في سباق اللقب.


في المقابل ذهب جزء آخر إلى أن الحكم الآن مبكر جداً. "الدوري ما زال طويلاً، والجولة الأولى لا تقاس عليها" كانت العبارة الأكثر تكراراً على مواقع التواصل، مع مطالبات بالصبر ودعم اللاعبين والملاكات التدريبية حتى يستعيد الفريق توازنه.


انطلاقة الدوري أرسلت رسالة واضحة: لا أحد يضمن الصدارة، والفرق التي كانت في الظل الموسم الماضي دخلت بقوة. غياب الأربعة الكبار عن المقدمة قد يكون مؤقتاً، وقد يكون بداية لتحول في موازين القوى.

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات