مورينيو يواصل الإصرار على التعاقد مع باستوني
لم يغلق ريال مدريد حتى الآن ملف سوق الانتقالات الصيفية، إذ لا تزال إدارة النادي الملكي تدرس إمكانية إجراء صفقة جديدة لتدعيم خط الدفاع، في وقت يمثل فيه رحيل راؤول أسينسيو الخطوة الأهم قبل التحرك نحو الهدف المنتظر.
وبعد إتمام التعاقدات التي حددها النادي في بداية الميركاتو، يواصل ريال مدريد بحث خيارات إضافية، سواء في خط الوسط، خصوصًا بعد التطورات المتعلقة بملف رودري، أو في قلب الدفاع، الذي لا يزال يحظى باهتمام خاص من المدرب جوزيه مورينيو.
وكان تعزيز الخط الخلفي من أبرز مطالب مورينيو منذ بداية فترة الانتقالات، وهو ما انعكس سريعًا من خلال إبرام ثلاثة تعاقدات لتقوية هذا المركز، إلا أن المدرب البرتغالي لا يزال يرى حاجة لإضافة قلب دفاع جديد إلى قائمته.
ورغم رغبة ريال مدريد في التحرك نحو مدافع جديد، فإن ازدحام قائمة الفريق يجعل رحيل أحد اللاعبين أمرًا ضروريًا قبل إتمام أي صفقة إضافية، ويأتي راؤول أسينسيو في مقدمة المرشحين لمغادرة النادي.
لكن المهمة لن تكون سهلة، خاصة أن المدافع الشاب لا يرغب في الرحيل عن ريال مدريد، إلى جانب عدم عثوره حتى الآن على وجهة مناسبة تتيح له الانتقال إليها.
وفي هذا السياق، أفاد لاتيغو سيرانو بأن مورينيو يواصل الضغط من أجل التعاقد مع قلب دفاع أيسر، ويضع الإيطالي أليساندرو باستوني على رأس قائمة خياراته، باعتباره الحل الأفضل من وجهة نظره لتدعيم الخط الخلفي.
ويرى مورينيو أن وصول باستوني يمكن أن يمنح ريال مدريد المزيد من الأمان والتوازن في الخط الخلفي، فضلًا عن توفير خيارات أوسع أمامه في مركز قلب الدفاع.
وتُقدّر قيمة الصفقة المنتظرة بحوالي 60 مليون يورو، لكن ريال مدريد لن يكون قادرًا على التحرك بجدية نحو المدافع الإيطالي قبل إيجاد حل لمستقبل أسينسيو.
وفي المقابل، لا يزال ملف خط الوسط مفتوحًا داخل النادي الملكي، ما يعني أن حسم هذا المركز سيكون عاملًا إضافيًا في تحديد شكل القائمة النهائية لريال مدريد مع اقتراب نهاية سوق الانتقالات الصيفية.
عرض التعليقات