تفاصيل جديدة تكشف تدهور حالة مارادونا قبل وفاته

تفاصيل جديدة تكشف تدهور حالة مارادونا قبل وفاته

تفاصيل جديدة تكشف تدهور حالة مارادونا قبل وفاته

الجمعة 07-08-2026
محمد المجدلاوي

كشفت جلسات محاكمة سبعة من أفراد الطاقم الطبي الذي كان يتولى رعاية الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا عن تفاصيل جديدة بشأن الأيام الأخيرة في حياة نجم نابولي والمنتخب الأرجنتيني، الذي توفي في 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.


وتُجرى المحاكمة في مدينة سان إيسيدرو الواقعة ضمن منطقة بوينس آيرس الكبرى، وسط اتهامات بوجود إهمال وتقصير طبي ربما أسهما في وفاته.


وكانت شهادة المدلك نيكولاس تافاريل من أبرز الشهادات التي أدلي بها أمام المحكمة، إذ تحدث عن الحالة الصحية والنفسية المتدهورة لمارادونا خلال الأسابيع التي سبقت وفاته.


وقال تافاريل إن مارادونا «لم يكن ينهض من السرير، ولم يكن يريد تناول الطعام أو الاستحمام»، مشيراً إلى أنه أبلغ الطاقم الطبي أكثر من مرة بمخاوفه، وطالب بمتابعة حالته بشكل أكثر انتظاماً وزيارته يومياً.


وأضاف المدلك، متأثراً خلال شهادته، أنه لاحظ تدهوراً متواصلاً في حالة مارادونا، دون أن يرى تدخلاً طبياً مناسباً، قائلاً: «أبلغتهم بالمشكلات التي كنت ألاحظها لديه، لكنني لم أرَ إجراءات ملموسة أو حلاً سريعاً».


وتابع: «كان متورماً، وكانت ساقاه متورمتين»، موضحاً أن الأطباء كانوا يطمئنونه باستمرار بأن هذه الأعراض ستزول، لكن ذلك لم يحدث.


كما استعاد تافاريل تفاصيل اللقاء الأخير الذي جمعه بمارادونا في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، أي قبل يوم واحد من وفاته. وقال إنه اقترح على اللاعب السابق قضاء بعض الوقت معاً وتناول مشروب «الماتيه»، لكن مارادونا رفض قائلاً: «لا أريد شيئاً يا تافيتا، يكفي هذا». وعندما سأله عن المقصود بعبارة «يكفي هذا»، أجابه مارادونا: «لا شيء، يكفي هذا»، وهي العبارة الإسبانية «Ya está» التي يمكن تفسيرها بأكثر من معنى.


وتُعد ظروف وتوقيت وفاة مارادونا من أبرز النقاط التي تبحثها المحكمة، إذ تشير التقارير الطبية الشرعية إلى أنه توفي بعد معاناة استمرت عدة ساعات، رغم عدم وجود اتفاق كامل بين الخبراء حول المدة الدقيقة.


وينفي المتهمون السبعة جميع الاتهامات الموجهة إليهم، مؤكدين أن كل واحد منهم عمل ضمن اختصاصه وأن دوره لم يكن مرتبطاً بشكل مباشر بأسباب الوفاة.


وكشفت محادثات بين أفراد الأمن عُرضت خلال المحاكمة عن تعليقات أدلى بها الحراس بعد وفاة مارادونا، تحدثوا فيها عن خوف الأطباء من عواقب ما حدث، وتوقعهم تعرضهم للسجن.


ولا تزال المحاكمة مستمرة، وسط انتظار المزيد من الشهادات والأدلة التي قد تساعد في كشف ملابسات الساعات والأيام الأخيرة في حياة أحد أعظم نجوم كرة القدم في التاريخ.

عرض التعليقات

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات