باسم قاسم يبدأ عهده في الزوراء بقبضة حديدية
دشن المدير الفني لنادي الزوراء باسم قاسم الموسم الجديد بقرارات حازمة، بهدف إعادة الانضباط إلى "النوارس" بعد موسم مخيب انتهى بخروج الفريق من سباق لقب دوري نجوم العراق.
وتسلم باسم قاسم قيادة الزوراء خلفاً للؤي صلاح، بعد الموسم المميز الذي قدمه مع أربيل. فقد قاد هولير إلى المركز الثالث في جدول الترتيب الموسم الماضي رغم محدودية الإمكانيات مقارنة بالأندية الجماهيرية، وهو ما دفع إدارة الزوراء للمراهنة عليه.
ومنذ اليوم الأول لانطلاق التدريبات في بغداد، وخلال المعسكر الحالي في القاهرة، فرض المدرب نظاماً صارماً داخل الفريق. وأبلغ اللاعبين بشكل مباشر أن التأخير أو الغياب عن الوحدات التدريبية خط أحمر، ولن يكون هناك أي تهاون في هذا الملف.
وكان لاعب الوسط أمير عبد الله أول من طالته القرارات الجديدة. إذ تغيب اللاعب عن ثلاث وحدات تدريبية في بغداد، كما لم يلتحق ببعثة الفريق إلى معسكر مصر دون تقديم عذر مقنع.
وأكدت الإدارة أن هذه الخطوات تهدف إلى "حفظ انضباط المجموعة واستقرارها"، مشددة على أن الموسم الحالي سيكون مختلفاً من ناحية الحزم الإداري والفني.
وفي الوقت نفسه قطعت إدارة الزوراء الطريق أمام الشائعات المتعلقة بمستقبل اللاعب. وأوضحت في بيان داخلي أن أمير عبد الله غير مطروح للبيع أو الإعارة لأي نادٍ محلي، كونه أحد الخيارات الفنية التي يحتاجها الفريق خلال الموسم الجديد.
ويبدو أن باسم قاسم يسعى منذ البداية لترسيخ مبدأ "الالتزام قبل الموهبة". الرسالة وصلت لبقية اللاعبين: لا مكان لمن لا يلتزم بتعليمات الجهاز الفني، حتى لو كان من الأسماء الأساسية.
عرض التعليقات