نادي الشرطة: واجهنا ضغوطات ونكران جميل وهذه هي صفقاتنا
فتح نادي الشرطة ملف الانتقالات الصيفية الحالي، وكشف عن التحديات الكبيرة التي واجهها للحفاظ على هيكل الفريق، بعد أن اختار عدد من نجوم "القيثارة الخضراء" الرحيل وخوض تجارب مع أندية أخرى.
ورغم صعوبة المرحلة، تحركت إدارة الشرطة مبكراً في السوق وأبرمت عدة تعاقدات بارزة لتدعيم الصفوف.
ومن أبرز الأسماء: مدافع منتخب فنزويلا روبين راميريز، ومدافع الزوراء والمنتخب العراقي ميثم جبار، إضافة إلى المدافع الكولومبي دييغو هيرنانديز، ولاعب الوسط الأرجنتيني كريستيان باركو.
وتحدث عضو الهيئة الإدارية عدي الربيعي عن تفاصيل المفاوضات قائلاً: "هذه الفترة الانتقالية هي الأصعب منذ دخولي إدارة الشرطة. أنا ضمن اللجنة المكلفة بالتفاوض مع اللاعبين والمدربين، وكذلك ملف تجديد عقود لاعبي الفريق، والضغط كان كبيراً جداً".
وكشف الربيعي عن تعرض النادي لضغوط مالية من بعض اللاعبين أثناء التجديد.
"تعرضنا لمساومة من بعض الأسماء وهو أمر نرفضه تماماً. على سبيل المثال، طلب مصطفى سعدون راتباً أعلى من سقف الرواتب المعتمد في النادي، فأبلغناه بعدم قدرتنا على ذلك. بعدها أخبرنا بأنه تلقى عرضاً أكبر من زاخو، وبالفعل انتقل إليه".
ولم يخفِ عضو الإدارة استياءه من تعامل بعض اللاعبين، معتبراً أن هناك "نكراناً للجميل".
"للأسف واجهنا مواقف مؤلمة. انخدعنا بالكلام المعسول وتقبيل الشعار، لكن عند التجديد تغيرت الأمور. بعضهم قال لنا لن نستمر بنفس راتب الموسم الماضي، بحجة أنهم صاروا لاعبي كأس عالم ويستحقون مبالغ أكبر".
واختتم: "قلنا لهم بوضوح: الشرطة هو من أوصلكم للمونديال، ولولا القيثارة لما ارتفعت قيمتكم السوقية بهذا الشكل. خلال شهر واحد فقط رأيت أشياء لم أتوقعها، وصورة غير جيدة عن واقع كرتنا. وأخشى أن تكون المرحلة القادمة أصعب".
ورغم صعوبة المرحلة، تحركت إدارة الشرطة مبكراً في السوق وأبرمت عدة تعاقدات بارزة لتدعيم الصفوف.
ومن أبرز الأسماء: مدافع منتخب فنزويلا روبين راميريز، ومدافع الزوراء والمنتخب العراقي ميثم جبار، إضافة إلى المدافع الكولومبي دييغو هيرنانديز، ولاعب الوسط الأرجنتيني كريستيان باركو.
وتحدث عضو الهيئة الإدارية عدي الربيعي عن تفاصيل المفاوضات قائلاً: "هذه الفترة الانتقالية هي الأصعب منذ دخولي إدارة الشرطة. أنا ضمن اللجنة المكلفة بالتفاوض مع اللاعبين والمدربين، وكذلك ملف تجديد عقود لاعبي الفريق، والضغط كان كبيراً جداً".
وكشف الربيعي عن تعرض النادي لضغوط مالية من بعض اللاعبين أثناء التجديد.
"تعرضنا لمساومة من بعض الأسماء وهو أمر نرفضه تماماً. على سبيل المثال، طلب مصطفى سعدون راتباً أعلى من سقف الرواتب المعتمد في النادي، فأبلغناه بعدم قدرتنا على ذلك. بعدها أخبرنا بأنه تلقى عرضاً أكبر من زاخو، وبالفعل انتقل إليه".
ولم يخفِ عضو الإدارة استياءه من تعامل بعض اللاعبين، معتبراً أن هناك "نكراناً للجميل".
"للأسف واجهنا مواقف مؤلمة. انخدعنا بالكلام المعسول وتقبيل الشعار، لكن عند التجديد تغيرت الأمور. بعضهم قال لنا لن نستمر بنفس راتب الموسم الماضي، بحجة أنهم صاروا لاعبي كأس عالم ويستحقون مبالغ أكبر".
واختتم: "قلنا لهم بوضوح: الشرطة هو من أوصلكم للمونديال، ولولا القيثارة لما ارتفعت قيمتكم السوقية بهذا الشكل. خلال شهر واحد فقط رأيت أشياء لم أتوقعها، وصورة غير جيدة عن واقع كرتنا. وأخشى أن تكون المرحلة القادمة أصعب".
عرض التعليقات