الغموض يسيطر على مستقبل نايف أكرد مع مارسيليا
بات مستقبل الدولي المغربي نايف أكرد مع أولمبيك مارسيليا محل تساؤلات متزايدة، بعدما تراجعت مكانته داخل الفريق الفرنسي، في ظل تصاعد الحديث عن إمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وسط اهتمام من أندية خليجية، إلى جانب عودة ستاد رين إلى دائرة المهتمين باستعادة خدماته.
وكشفت صحيفة "لا بروفانس" الفرنسية أن إدارة مارسيليا لم تعد تصنف أكرد ضمن اللاعبين غير القابلين للبيع، بعدما أعادت تقييم وضعه عقب موسم أول لم يرقَ إلى مستوى التطلعات، تأثر خلاله المدافع المغربي بإصابة في منطقة العانة أبعدته عن عدد من المباريات، كما انعكست سلبًا على مشاركته مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التحول في موقف إدارة النادي الفرنسي قد يمهد الطريق أمام رحيل أكرد خلال الميركاتو الصيفي، خاصة مع متابعة عدد من الأندية الخليجية لوضعيته، وترقبها القرار النهائي بشأن مستقبله.
وفي الوقت ذاته، عاد اسم ستاد رين إلى الواجهة كأحد أبرز الخيارات المحتملة، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن النادي الفرنسي يدرس استعادة مدافعه السابق، الذي دافع عن ألوانه بين عامي 2020 و2022 قبل انتقاله إلى وست هام يونايتد الإنجليزي، وذلك بعد تعثر مفاوضاته مع عدد من المدافعين المستهدفين في سوق الانتقالات.
من جانبه، عزز المتابع الفرنسي المتخصص في أخبار الانتقالات جوناثان هذه الأنباء، مؤكدًا عبر حسابه على منصة "إكس" أن فكرة عودة أكرد إلى رين مطروحة منذ نهاية شهر يونيو الماضي، لكنه أوضح في الوقت ذاته أن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى مرحلة متقدمة أو حاسمة.
ويرتبط نايف أكرد بعقد مع أولمبيك مارسيليا يمتد حتى صيف 2030، إلا أن وجود بند يسمح برحيله مقابل نحو 15 مليون يورو قد يسهل إتمام الصفقة، إذا تلقى النادي عرضًا يلبي مطالبه المالية خلال فترة الانتقالات الحالية.
عرض التعليقات