مورينيو أمام تحدٍ جديد.. مبابي وبيلينجهام يثيران التساؤلات
ألقت العلاقة بين كيليان مبابي وجود بيلينجهام بظلالها داخل ريال مدريد، عقب نهاية مباراة فرنسا وإنجلترا في لقاء تحديد المركز الثالث بكأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 6-4.
ورصدت عدسات الكاميرات غياب أي تفاعل بين النجمين عقب صافرة النهاية، إذ لم يتبادل مبابي وبيلينجهام التحية عقب نهاية اللقاء أو خلال مراسم تتويج المنتخب الإنجليزي بالميدالية البرونزية، رغم وجودهما في أرضية الملعب طوال الاحتفالات.
كما أظهرت اللقطات التلفزيونية مبابي وهو يصافح عدداً من لاعبي المنتخب الإنجليزي، إلا أن بيلينجهام لم يكن من بينهم، في وقت ظهرت فيه مشاهد طبيعية جمعت لاعبين من الفريقين، مثل حديث هاري كين مع مايكل أوليس، ويليام صاليبا، ديكلان رايس.
ولم تظهر كذلك أي صور تجمع مبابي مع بيلينجهام أو مع زميله في ريال مدريد أوريلين تشواميني عقب المباراة، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين بعض نجوم النادي الملكي.
وفي حال كانت هذه الأجواء تعكس بالفعل ما يدور داخل غرفة ملابس ريال مدريد، فإن المدرب جوزيه مورينيو سيكون مطالباً بالعمل على توحيد المجموعة وإعادة الانسجام بين اللاعبين قبل انطلاق الموسم الجديد.
ومع ذلك، لا يمكن الجزم بوجود خلاف بين مبابي وبيلينجهام استناداً إلى هذه اللقطات وحدها، في انتظار عودة الدوليين إلى ريال مدريد خلال الأيام المقبلة، للعمل تحت قيادة المدرب البرتغالي.
عرض التعليقات