حكام المونديال يركضون أكثر من اللاعبين ويواجهون ضغطاً هائلاً
سلّط تقرير لوكالة رويترز الضوء على المجهود البدني والذهني الكبير الذي يبذله حكام مباريات كأس العالم 2026، مؤكداً أنهم يقطعون في المباراة الواحدة ما بين 12 و13 كيلومتراً، وهي مسافة تضاهي ما يقطعه كثير من لاعبي الميدان، وأحياناً تتجاوز معدل جري بعضهم.
وأوضح التقرير أن مهمة الحكم لا تقتصر على الجري فقط، بل تشمل التسارع والتوقف المفاجئ، والتحرك الجانبي، والجري إلى الخلف، وملاحقة الهجمات المرتدة، مع الحفاظ دائماً على أفضل زاوية رؤية لاتخاذ القرار دون التأثير في سير اللعب.
وأشار إلى أن الحكام يواجهون أيضاً ضغطاً نفسياً هائلاً، إذ يتعين عليهم اتخاذ قرارات مصيرية خلال أجزاء من الثانية، وسط أجواء حارة وظروف مناخية متفاوتة، ما يجعل إدارة المباريات في المونديال واحدة من أكثر المهام تعقيداً في كرة القدم.
ووفقاً للدراسات التي استند إليها التقرير، فإن الجري عالي الشدة يشكل أكثر من ثلث حركة الحكم أثناء المباراة، بينما يتراوح معدل نبضات القلب بين 80% و100% من الحد الأقصى، في مؤشر واضح على حجم الجهد البدني الذي يبذله حكام البطولة.
عرض التعليقات