شراكة بيلينجهام وكين تمنح هجوم إنجلترا حلاً جديداً في كأس العالم
بدأت العلاقة المتنامية بين جود بيلينجهام وهاري كين تمنح منتخب إنجلترا حلاً لمشكلاته الهجومية خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما عانى الفريق من صعوبة في صناعة الفرص من اللعب المفتوح تحت قيادة المدرب توماس توخيل.
ووفقًا لصحيفة التيلجراف، فإن هذا الانسجام لم يكن وليد الصدفة، بل جاء بعد اجتماع خاص عقده توخيل مع بيلينجهام وكين في العاصمة الإسبانية مدريد خلال شهر مايو، حيث ناقش الثلاثي كيفية تعزيز الشراكة بينهما داخل الملعب، ومنح كين دعماً أكبر في الثلث الهجومي، إلى جانب بناء علاقة شخصية أقوى بين النجمين خارج المستطيل الأخضر، وهو ما وصفه التقرير بأنه أسهم في خلق "أخوّة" بينهما.
وكانت مواجهة بنما نقطة التحول، بعدما أظهر بيلينغهام قدرته على ربط خط الوسط بالهجوم، إذ صنع فرصة كبيرة لكين عبر تمريرة بينية مميزة، قبل أن يسجل هدفاً من ركلة ركنية ويصنع الهدف الثاني لقائد المنتخب. ووفقاً لبيانات Opta، بلغت قيمة تمريراته المتوقعة كصناعة أهداف (xA) في المباراة 0.57، وهي الأعلى بين لاعبي إنجلترا في مباراة واحدة بدور المجموعات.
وأضافت الصحيفة أن المفاجأة تكمن في أن التناغم بين بيلينجهام وكين لم يظهر كثيراً سابقاً مع المنتخب، رغم خوضهما أكثر من 1100 دقيقة معاً في البطولات الكبرى، إذ لم يصنع لاعب ريال مدريد سوى ثلاث فرص لكين قبل هذه البطولة. ويرى التقرير أن التحدي أمام توخيل سيكون تحويل هذه الشراكة إلى سلاح دائم، خصوصاً أمام المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي.
عرض التعليقات