سكالوني: هناك دائماً من لا يريد لنا الفوز، ونحن نتحرك وفق ما يقدمه ميسي لنا
ظهر مدرب المنتخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني في مؤتمر صحفي مطول للحديث عن مواجهة سويسرا، فجر الأحد، ضمن ربع نهائي كأس العالم 2026، في اللقاء الذي سيقام على ملعب كانساس سيتي.
وقال المدرب في حديثه حول التشكيلة التي ستبدأ المباراة:"لقد كررت التشكيلة نفسها عدة مرات من قبل، لذلك لن يكون الأمر مستبعداً. وقد يكون هناك تغيير أو اثنان، لكن الشكل العام سيكون قريباً جداً من مباراة مصر".
وعن سكالوني عن تصريحات لامين يامال الذي قال أن مباراة فرنسا وإسبانيا نهائي مبكر: "أتفق معه. لا أرى أي مشكلة فيما قاله. قبل انطلاق كأس العالم كنا نعتبر إسبانيا وفرنسا من أبرز المرشحين للقب. إسبانيا استحقت الفوز على بلجيكا، وفرنسا قدمت خطوة قوية أمام المغرب، لكن للأسف سيتأهل أحدهما فقط إلى النهائي".
وعن نهائي كوبا أمريكا 2021: "لم أكن أعلم أن الذكرى الخامسة للفوز على البرازيل في ماراكانا قد حلت الآن. دائماً أقول إن الفوز ليس كل شيء، لكن ذلك اللقب كان نقطة تحول إيجابية. لولا ذلك النهائي لكنا ما زلنا نتحدث عن أننا نصل دائماً ونخسر في اللحظة الأخيرة".
عن التعديلات التي أجراها على الفريق: "كل التغييرات التي قمنا بها كانت بهدف تحسين الفريق. في بداية المعسكر كانت الأمور تبدو صعبة جداً بسبب الإصابات، لكننا تمكنا من تجاوزها".
عن منتخب سويسرا: "لا يوجد منافس سهل أو متشابه. سويسرا فريق قوي جداً، يملك خبرة وتقاليد كبيرة، وسيكون خصماً صعباً للغاية، خاصة من الناحية البدنية".
وحول اللعب بمهاجمين: "لدي تقييم إيجابي لكل من لاوتارو وألفاريز. لقد قدما أكثر مما هو مطلوب منهما. في العادة يلعب أحدهما فقط، لكن أمام مصر لعبا معاً ومنحانا الكثير، وهذا خيار أضعه في حساباتي".
وعن عائلته: "طلبت منهم ألا يأتوا، لكن وجودهم هنا يمنحني راحة كبيرة ويخفف الضغط عني".
عن إرث هذا الجيل: "أريد أن نتذكر كفريق لم يرضَ أبداً بالقليل، وكفريق يجعل أي طفل يشجع الأرجنتين يعتقد أن بإمكانه الوصول إلى هنا يوماً ما".
عن القوى الكبرى في المونديال: "إسبانيا فازت عن جدارة، وفرنسا وجهت رسالة قوية وأثبتت أنها تملك مستوى عالياً. أما نحن فالفريق بخير، وحتى لو عانينا أمام الرأس الأخضر فقد لعبنا بشكل أفضل أمام مصر".
واستطرد حول الحالة البدنية لميسي: "ميسي يركض تقريباً بالمعدل نفسه دائماً، لكنه أصبح أكثر حسماً. الفريق يساعده كثيراً، وقد قام بتحضير ممتاز ويجني ثماره الآن. عندما يشعر بالخطر يصبح آلة، وهذا لا يفاجئني إطلاقاً. طالما لديه الرغبة فسيظل الأفضل".
وحول منتخب إسبانيا: "إسبانيا تتحسن مباراة بعد أخرى. الظروف المناخية والملاعب الجافة لا تساعد أسلوبها السريع، ومع ذلك فهي تقوم بأشياء رائعة وتبقى فريقاً مرعباً".
وتحدث عن العودة أام المنتخب المصري: "كانت من أكثر المباريات تأثيراً بالنسبة لي من الناحية العاطفية. ما فعله اللاعبون كان مذهلاً، ليس فقط الأساسيون بل أيضاً البدلاء ومن هم خارج الملعب. الشعور بأن هذه قد تكون آخر بطولة لميسي يجعل كل شيء أكثر عاطفية، تقدم روميرو إلى الهجوم ضد مصر؟ كنا متأخرين 2-0، لذلك لن أقول له شيئاً. يمكن أن نسمح له بذلك".
عن سلبيات البطولة: "الرحلات الطويلة، والتأخيرات، وتغيّر التوقيت، كلها أمور تؤثر. الناس تعتقد أن اللاعب عندما يدخل الملعب ينسى كل شيء، لكن هذه التفاصيل تُدفع ثمنها لاحقاً".
عن المقارنات مع مونديال قطر: "لا أستطيع تقييم منحنى الأداء بدقة، لكن الفريق بخير ويصنع الفرص. الجميع يلعب أمامنا مباراة حياته، ولذلك يصبح الأمر أكثر صعوبة من مونديال قطر".
وحول نظريات المؤامرة: "منذ عام 1986 والناس تقول إن الأرجنتين تُساعد تحكيمياً. هناك دائماً من لا يريد لنا الفوز، وهذا يصل إلى اللاعبين ويجعلهم أكثر رغبة في الرد داخل الملعب. مع وجود تقنية الفيديو من الصعب جداً حدوث مجاملات".
عن الروح الجماعية: "العلاقة الإنسانية بين اللاعبين تخفف التعب. إذا لم يكن لديك لاعبون جيدون فلن تفوز، لكن الجانب الإنساني كان أساسياً بالنسبة لنا".
ويشأن فترات التوقف لشرب المياه: "أفضل ألا تتوقف المباراة، لكننا نتكيف مع الأمر ونستغل الوقت للتشاور مع الجهاز الفني".
عن دور ميسي في ركلات الجزاء: "لا يمكن أن أخبره بما يجب أن يفعله، فليفعل ما يراه مناسباً. نحن نتحرك وفق ما يقدمه لنا داخل الملعب".
وختم"لن نتوقف عن تذكير اللاعبين بأن هذه اللحظات هي الأجمل. تناول الشواء ولعب الورق والجلوس معاً أمور لا تتكرر كثيراً في الحياة. هذه التفاصيل هي التي تبني المجموعة وتجعلنا أقوى".
عرض التعليقات