في مثل هذا اليوم.. عندما اصطدم الجيل الذهبي لبلجيكا بعقبة فرنسا في مونديال 2018
في العاشر من يوليو/تموز 2018، توقفت مسيرة المنتخب البلجيكي في كأس العالم بروسيا عند محطة الدور نصف النهائي، بعدما خسر أمام فرنسا بهدف دون مقابل، في مباراة أنهت حلم جيل وُصف لسنوات بأنه الأفضل في تاريخ الكرة البلجيكية.
دخلت بلجيكا البطولة وهي تمتلك تشكيلة استثنائية ضمت أسماءً لامعة مثل تيبو كورتوا، وفينسنت كومباني، وإيدين هازارد، وكيفن دي بروين، وروميلو لوكاكو، وسط توقعات كبيرة بإمكانية التتويج باللقب العالمي لأول مرة. وازدادت تلك التوقعات بعد الأداء المميز الذي قدمه المنتخب طوال البطولة، خاصة عقب فوزه المثير على البرازيل بنتيجة 2-1 في ربع النهائي، وهو الانتصار الذي رفع سلسلة مبارياته دون هزيمة إلى 24 مباراة.
وفي نصف النهائي، واجه المنتخب البلجيكي نظيره الفرنسي بقيادة المدرب ديدييه ديشان، في مباراة اتسمت بالندية والتكافؤ. ورغم استحواذ بلجيكا على الكرة وصناعتها لعدة فرص، فإن المنتخب الفرنسي نجح في حسم اللقاء عبر المدافع صامويل أومتيتي، الذي سجل هدف المباراة الوحيد برأسية متقنة في الشوط الثاني، ليقود "الديوك" إلى المباراة النهائية.
مثّلت تلك الخسارة لحظة مؤلمة لجيل كان يُنظر إليه على أنه الأقدر على كتابة التاريخ للكرة البلجيكية، بعدما ضم نخبة من أبرز نجوم أوروبا في مختلف المراكز. ورغم أن المنتخب نجح لاحقًا في حصد المركز الثالث بالفوز على إنجلترا، فإن الإخفاق في بلوغ النهائي بقي أحد أكثر الذكريات إيلامًا لذلك الجيل.
وبعد مرور سنوات، لا تزال نسخة 2018 تُعد أقرب فرصة أتيحت للجيل الذهبي البلجيكي لتحقيق المجد العالمي، لكنها انتهت أمام منتخب فرنسي واصل طريقه نحو اللقب، تاركًا بلجيكا تكتفي بالإشادة بما قدمته دون أن تحقق الحلم الأكبر، ولكن من يدري فإن الجيل الحالي الذي سيواجه إسبانيا اليوم قد يحقق ما هو أكبر.
عرض التعليقات