مانشستر يونايتد: الملعب الجديد ليس مشروعاً للغرور
أكد نادي مانشستر يونايتد أن مشروع بناء ملعبه الجديد الذي يتسع لـ100 ألف متفرج لا يمثل "مشروعاً للغرور"، رغم احتمالية تحمّل النادي المزيد من الديون لتمويل عملية الإنشاء.
وكشف النادي عن التصاميم الأولية للملعب الجديد، الذي سيتم بناؤه على بعد نحو 350 متراً شمال غرب ملعب أولد ترافورد الحالي، ضمن خطة واسعة لإعادة تطوير المنطقة المحيطة. وتُقدّر التكلفة المبدئية للمشروع بحوالي ملياري جنيه إسترليني.
وقالت كوليت روش، الرئيسة التنفيذية لمشروع الملعب، إن النادي يدرس جميع خيارات التمويل المتاحة، بما في ذلك الديون، والاستثمارات، وبيع الأسهم، وحقوق تسمية الملعب، مؤكدة أن الهدف هو بناء مشروع "عقلاني وليس استعراضياً".
وأضافت روش: "نعلم أن الأمور قد تخرج عن السيطرة في بعض المشاريع، لكن الانضباط المالي سيكون أساسياً. نريد تنفيذ المشروع ضمن الوقت والميزانية المحددة".
ويأتي مشروع الملعب في ظل وضع مالي حساس لمانشستر يونايتد، حيث تبلغ ديون النادي نحو 1.3 مليار جنيه إسترليني، فيما يسعى الملاك الجدد بقيادة السير جيم راتكليف إلى خفض التكاليف وتحسين الوضع المالي، بعد إجراءات تضمنت تسريح نحو 450 موظفاً.
وأوضحت إدارة النادي أن الملعب الجديد سيزيد الإيرادات من خلال زيادة عدد الجماهير، وتوفير تجارب وخدمات إضافية حول المباريات، ما سيساعد على دعم الفريق الأول مستقبلاً. ومن المتوقع أن يكتمل بناء الملعب ويفتح أبوابه بحلول عام 2035، بعد المرور بمراحل الموافقات والاستشارات المحلية.
عرض التعليقات