صيباري يثير قلق المغرب قبل موقعة فرنسا
تسود حالة من الترقب داخل معسكر المنتخب المغربي قبل المواجهة المرتقبة أمام فرنسا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في ظل الغموض الذي يحيط بالحالة الصحية لإسماعيل صيباري، بعد الإصابة العضلية التي تعرض لها خلال مواجهة كندا في ثمن النهائي، والتي أجبرته على مغادرة الملعب قبل مرور نصف ساعة على انطلاق اللقاء.
ويشكل صيباري أحد أبرز ركائز "أسود الأطلس" في النسخة الحالية من المونديال، بعدما فرض نفسه نجمًا للمنتخب بتسجيله هدفًا في كل مباراة من دور المجموعات أمام البرازيل واسكتلندا وهايتي، قبل أن يوقع على ركلة الترجيح الحاسمة في مواجهة هولندا بدور الـ32، مؤكداً مكانته كأحد أبرز مفاتيح اللعب في تشكيلة المدرب محمد وهبي.
ولم يقتصر تأثير لاعب بايرن ميونيخ الجديد على الجانب التهديفي، بل قدم مستويات لافتة في دور المهاجم الوهمي، حيث تميز بقدرته على التحرك بين الخطوط، واستلام الكرة في المساحات الضيقة، وصناعة الحلول الهجومية لزملائه بفضل مهاراته الفنية ورؤيته داخل الملعب.
وفي حال تأكد غياب صيباري، تبدو حظوظ سفيان رحيمي الأكبر لخلافته في التشكيلة الأساسية، بعدما أثبت جاهزيته في المشاركات التي خاضها كبديل، مسجلاً هدفين أمام هايتي وكندا، كما يتمتع بسرعة كبيرة وقدرة على استغلال المساحات خلف دفاعات المنافسين، رغم اختلاف خصائصه الفنية عن نجم بايرن ميونيخ.
وفي الخط الأمامي أيضًا، يواصل إبراهيم دياز تقديم مستويات مؤثرة رغم قلة لمساته للكرة، إذ يثبت في كل مباراة أن الفاعلية أهم من كثرة الاستحواذ، بعدما نجح في صناعة أربعة أهداف حتى الآن، ليحتل المركز الثاني في قائمة أفضل صانعي الأهداف في البطولة.
وكان آخر بصمات نجم ريال مدريد تمريرتين حاسمتين خلال الفوز على كندا، في مباراة اكتفى خلالها بإكمال 15 تمريرة فقط، وهو رقم يعكس حجم تأثيره الكبير وقدرته على صناعة الفارق بأقل عدد من اللمسات.
كما يعول الجهاز الفني على الانسجام اللافت الذي يجمع ثنائي الارتكاز أيوب بوعدي ونائل العيناوي، بعدما قدما أداءً متوازنًا أمام منتخبات قوية، إلى جانب التألق المستمر لعز الدين أوناحي، الذي واصل تأكيد أهميته في تشكيلة المنتخب المغربي، بعدما سجل هدفين في شباك كندا وقاد "أسود الأطلس" إلى بلوغ الدور ربع النهائي.
عرض التعليقات