ديشامب: حققنا فوز بفارق مريح، وهذا سبب انحنائي لمبابي
أشاد ديدييه ديشامب، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، بأداء لاعبيه عقب الفوز الكبير على السويد بنتيجة 3-0 والتأهل إلى دور الـ16 من كأس العالم 2026، مؤكداً أن التركيز سيتحول سريعاً إلى المواجهة المقبلة أمام باراجواي.
وقال ديشامب في تصريحات عقب اللقاء: "حققنا الفوز بفارق مريح، رغم أنه كان بإمكاننا أن نكون أكثر فاعلية في الشوط الأول. علينا أن نستمتع بهذا الانتصار، لكننا نعلم أن أمامنا مباراة أخرى بعد أربعة أيام، وهذا هو سبب وجودنا هنا".
وأضاف:"نجحنا في تجاوز هذه المرحلة، لكن لا تزال هناك خطوة جديدة تنتظرنا. لدينا روح رائعة داخل المجموعة والكثير من الفخر، ويجب أن نحافظ على هذا التركيز وهذه العزيمة، فالجودة والموهبة موجودتان، وعلينا أن نقدم المستوى نفسه في المباراة المقبلة".
وعن مواجهة منتخب باراجواي في الدور المقبل، قال المدرب الفرنسي: "شاهدت منتخب باراجواي، وتأهله لم يكن من قبيل الصدفة. لقد أقصى منتخب ألمانيا، وهو فريق قوي، ويملك شخصية منتخبات أمريكا الجنوبية، إذ يتميز بالقوة في الالتحامات والصلابة الدفاعية، كما يمتلك لاعبين أصحاب جودة".
وواصل ديشامب تصريحاته قائلاً: "سنمنح اللاعبين يومين للاستمتاع بالتأهل، ثم سنبدأ التحضير للمباراة المقبلة. لقد تابعنا باراجواي جيداً، وسنقوم بتحليل نقاط قوته بأفضل شكل ممكن استعداداً للمواجهة".
واستطرد:" هناك 10 ملايين مشجع حول مدريدي حول اللاعب وقعوا على عريضة لطرد مبابي؟ كيليان مبابي موهوب بالفطرة، ويلعب بشكل أفضل بوجود أوليس بالقرب منه، لقد مرّ ريال مدريد بموسم سيء، وهذا كل ما لديّ لأقوله".
وحول سبب انحنائه أمام كيليان مبابي بعد تسجيله هدفين ضد السويد في فوز كأس العالم للفيفا الليلة:" سأل الناس لماذا انحنيت أمام كيليان، الإجابة بسيطة: عندما يحمل لاعب آمال أمة بأكملها على كتفيه ويؤدي مرة أخرى على أكبر مسرح، فإنه يستحق الاحترام فقط، لم يكن ذلك لأنه لاعب خارق. بل بسبب تضحيته، وعقليته، والمسؤولية التي يقبلها في كل مرة يرتدي فيها قميص فرنسا ".
وختم:" قلة من اللاعبين يمكنهم التعامل مع هذا النوع من الضغط، بعد كل ما مرت به هذه الفرقة، وبعد كل النقد والتوقعات، أجاب كيليان مبابي بالطريقة الوحيدة التي يمكن للاعبين العظماء الإجابة بها: بكرة القدم. هدفان، وأداء آخر يفوز بالمباراة، وليلة أخرى لا تُنسى في كأس العالم، كمدرب له، لم أكن أفتخر به أكثر. لحظات مثل هذه تذكرك بأن السجلات والألقاب تُكتسب من خلال عمل شاق لا يتوقف، لا بالموهبة وحدها. الليلة، جعل كيليان بلداً بأكمله يبتسم مرة أخرى، انحنائي لم يكن عن القول إنه فوق أي أحد. كان طريقتي في القول شكراً لك. شكراً لقيادتك لهذه الفرقة، شكراً لأنك لم تخفِ نفسك أبداً عندما احتاجت فرنسا إليك أكثر، وشكراً لأنك أعطيت مشجعينا ليلة أخرى لن ينسيوها أبداً".
عرض التعليقات