المكسيك تواجه شبح المباراة الخامسة في كأس العالم.. هل تنهي عقدة استمرت 40 عامًا؟
تعيش الجماهير المكسيكية حالة من التفاؤل الممزوج بالقلق قبل مواجهة منتخب الإكوادور في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث يعود الحديث مجددًا عن "لعنة المباراة الرابعة" التي طاردت المنتخب المكسيكي لعقود طويلة.
ورغم تحقيق منتخب المكسيك العلامة الكاملة في دور المجموعات بثلاثة انتصارات وثلاث شباك نظيفة، إلا أن المخاوف من تكرار سيناريوهات الإقصاء السابقة لا تزال حاضرة بقوة.
منذ مونديال 1994، اعتاد المنتخب المكسيكي على التأهل من دور المجموعات ثم السقوط مباشرة في أول مباراة إقصائية، بينما كان الاستثناء الوحيد في مونديال قطر 2022 عندما فشل أصلًا في تجاوز الدور الأول. وتعود آخر مرة بلغ فيها المنتخب المكسيكي ما يعرف محليًا بـ"المباراة الخامسة" إلى مونديال 1986، الذي استضافته المكسيك، حين وصل إلى ربع النهائي قبل أن يخرج أمام ألمانيا بركلات الترجيح.
وسيواجه منتخب المكسيك اختبارًا صعبًا أمام الإكوادور، الذي يدخل اللقاء بعد فوزه المفاجئ على ألمانيا بنتيجة 2-1، ويضم مجموعة من النجوم البارزين مثل ويليان باتشو، وبييرو هينكابي، ومويسيس كايسيدو. ورغم تفوق الإكوادور على الورق من حيث القيمة السوقية والخبرة الأوروبية، فإن منتخب المدرب خافيير أغيري أظهر تماسكًا دفاعيًا كبيرًا طوال البطولة.
ويرى النجم الأرجنتيني السابق خورخي فالدانو أن العقبة الأكبر أمام المكسيك ليست فنية بل نفسية، مشيرًا إلى أن الثقة هي المفتاح لتجاوز "رعب المباراة الخامسة".
أما نجم المكسيك السابق خافيير كروز، فقد أكد أن إنجاز عام 1986 يثبت أن بلوغ ربع النهائي ممكن، مضيفًا أن الجيل الحالي قد يعتاد على الانتصارات. وبين الخوف والأمل، تتردد في المكسيك عبارة أصبحت رائجة مؤخرًا: "أعلم أن ذلك لن يحدث، لكن ماذا لو حدث فعلًا؟".
عرض التعليقات