القدر يضع بونو أمام مسقط رأسه
سيخوض حارس منتخب المغرب ياسين بونو مواجهة تحمل طابعًا خاصًا عندما يلتقي "أسود الأطلس" مع كندا في دور الـ16 من كأس العالم 2026، إذ إن الحارس المغربي وُلد في مدينة مونتريال الكندية قبل أن ينتقل مع عائلته إلى المغرب في سن مبكرة، حيث بدأ مسيرته الكروية.
وتمنح هذه المباراة بونو فرصة استثنائية لمواجهة البلد الذي شهد ميلاده، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم الكرة المغربية وقائدًا لواحد من أهم إنجازات المنتخب في السنوات الأخيرة، بفضل تألقه في البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم.
ويُعد بونو أحد أبرز أسباب تأهل المغرب إلى دور الـ16، بعدما واصل تقديم عروضه المميزة، لا سيما في ركلات الترجيح، ليؤكد مكانته كأحد أفضل حراس المرمى في البطولة، ويقود "أسود الأطلس" إلى مواجهة تاريخية أمام المنتخب الكندي.
وستحمل المواجهة أبعادًا عاطفية خاصة بالنسبة لبونو، إلا أن تركيزه سيكون منصبًا على قيادة المغرب لمواصلة مشواره في البطولة وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا، في مواجهة تجمعه بالبلد الذي وُلد فيه قبل أن يصنع اسمه بقميص المنتخب المغربي.
عرض التعليقات