أسباب وداع المنتخب السعودي مونديال 2026 مبكرًا

أسباب وداع المنتخب السعودي مونديال 2026 مبكرًا

الأحد 28-06-2026

غادر المنتخب السعودي منافسات كأس العالم 2026 بعد تعادله السلبي أمام منتخب الرأس الأخضر، في الجولة الثالثة من دور المجموعات، ليحتل المركز الأخير في المجموعة الثامنة.


وحصد الأخضر نقطتين فقط خلال مشواره بالمونديال، بعدما تعادل مع أوروغواي وخسر أمام إسبانيا برباعية، قبل أن ينهي البطولة بتعادل جديد دون أهداف.


وسجل المنتخب السعودي هدفًا وحيدًا فقط في ثلاث مباريات، وهي حصيلة ضعيفة لم يحققها منذ نسخة كأس العالم 2002 التي لم ينجح خلالها في تسجيل أي هدف.


وعجز الأخضر عن هز الشباك في مباراتين متتاليتين أمام إسبانيا والرأس الأخضر، ليظهر تراجعًا واضحًا في الجانب الهجومي خلال البطولة.


كما أثار مستوى عدد من اللاعبين الجدل بين الجماهير، وعلى رأسهم القائد سالم الدوسري، الذي لم يقدم الأداء المنتظر في المواجهات الثلاث.


ووفقًا لتقييمات الأداء، حصل الدوسري على تقييم منخفض أمام الرأس الأخضر، بعدما غادر الملعب في الدقيقة 66 دون تأثير هجومي واضح.


وكشف المدير الفني للمنتخب السعودي جورجيوس دونيس أسباب الخروج المبكر، مؤكدًا أن الفريق لم ينجح في خلق فرص كافية لحسم المباريات.


وقال دونيس: "رأيت رغبة اللاعبين في الفوز، لكننا لم نشعر بأننا قادرون على تحقيق الانتصار خلال المباراة، وهذا أمر يجب مراجعته".


وأضاف المدرب اليوناني: "المشكلة كانت في صناعة الفرص، والخط الهجومي لم يقدم المستوى الذي كنا ننتظره".


وأشار دونيس إلى أن الضغوط والتنقلات أثرت على أداء المنتخب، موضحًا أن الفريق افتقد للثقة المطلوبة خلال بعض فترات المباريات.


وتولى دونيس قيادة الأخضر قبل البطولة، وخاض المنتخب تحت إشرافه ست مباريات، حقق خلالها فوزًا وحيدًا مقابل ثلاثة تعادلات وخسارتين.


وأثارت المشاركة الحالية العديد من الانتقادات، حيث اعتبر البعض أنها جاءت أقل من مستوى الظهور السابق في كأس العالم 2022.


وطالب الأمير عبدالرحمن بن مساعد ببدء مشروع جديد للمنتخب من الآن، بهدف إعداد جيل قادر على المنافسة في كأس العالم 2034.


وقال: "أتمنى بناء منتخب جديد من الآن يستطيع تقديم صورة تليق بالكرة السعودية في 2034".


في المقابل، رأى الأمير عبدالله بن مساعد أن هناك جانبًا إيجابيًا رغم الخروج، مشيرًا إلى الحفاظ على نظافة الشباك أمام الرأس الأخضر.


وقال: "أول مباراة بدون استقبال هدف في كأس العالم منذ مواجهة بلجيكا عام 1994، وهذا شيء إيجابي".


لكن خروج الأخضر من دور المجموعات فتح باب التساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني واللاعبين، وسط مطالبات بإعادة ترتيب الأوراق قبل الاستحقاقات المقبلة.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات