كواليس مثيرة حول أزمة رافينيا
أثارت تقارير صحفية خلال الأيام الماضية جدلاً واسعاً بشأن الأوضاع المالية والعائلية للنجم البرازيلي رافينيا، لاعب فريق برشلونة، وذلك خلال تواجد اللاعب رفقة منتخب بلاده في كأس العالم.
وبحسب تقارير برازيلية، فإن رافينيا وزوجته حاولا عقب انتقاله إلى برشلونة في صيف 2022 شراء قصر تبلغ قيمته 10 ملايين يورو، إلا أنهما تفاجآ خلال إجراءات التوقيع بعدم قدرتهما على إتمام الصفقة، رغم الاتفاق على جميع التفاصيل.
وأضافت التقارير أن زوجة اللاعب، ناتاليا بيلولي، سارعت إلى الاستفسار عن سبب عدم توفر السيولة اللازمة، قبل أن يتم اكتشاف أن نحو 80% من عائدات حقوق صورته تذهب إلى والده (وكيل أعماله)، بينما يحصل هو على 20% فقط، الأمر الذي جعله يعتمد بشكل أساسي على راتبه كلاعب.
وأضافت التقارير أن اللاعب البرازيلي يعتمد بشكل أساسي على الراتب الذي يتقاضاه من برشلونة في تغطية نفقاته، ورغم أن قيمة راتبه تُعد مرتفعة، فإنها – بحسب الرواية المتداولة – لا تمنحه وزوجته نمط الحياة الذي كانا يطمحان إليه، مثل شراء قصر فاخر أو إجراء استثمارات كبيرة، في ظل ذهاب النسبة الأكبر من حقوق صورته إلى والده.
وذهبت بعض التقارير الصادرة من البرازيل أن رافينيا يواجه شبح الإفلاس في ظل الأزمة الراهنة.
ومن جانبها قالت زوجة اللاعب بعد التقارير الأخيرة حول وجود مشاكلة عائلية ومالية: "من السخيف أن أضطر للحديث عن وضعنا المالي، وحتى لو كنا نتقاضى 10% فقط مما يكسبه رافينيا اليوم، لكنا مُباركين للغاية".