حسام حسن بطل محطتين تاريخيتين في مسيرة منتخب مصر

حسام حسن بطل محطتين تاريخيتين في مسيرة منتخب مصر

الاثنين 22-06-2026

يبقى اسم حسام حسن مرتبطاً بأبرز اللحظات التاريخية في مسيرة المنتخب المصري، بعدما كان بطلاً في مناسبتين يفصل بينهما ما يقارب 37 عاماً، لكن يجمعهما عنوان واحد: كتابة التاريخ.


في 17 نوفمبر 1989، دوّن حسام حسن اسمه في ذاكرة الجماهير المصرية عندما سجل الهدف الذي قاد "الفراعنة" إلى التأهل لكأس العالم، منهياً انتظاراً دام 56 عاماً منذ المشاركة الأولى في مونديال 1934.


ذلك الهدف لم يكن مجرد كرة سكنت الشباك، بل كان لحظة فارقة أعادت مصر إلى أكبر مسرح كروي في العالم، ورسخت مكانة حسام حسن كأحد أبرز رموز الكرة المصرية عبر التاريخ.


وبعد عقود من الزمن، عاد "العميد" ليترك بصمته من جديد، لكن هذه المرة من خارج المستطيل الأخضر، ففي 22 يونيو 2026، قاد المنتخب المصري بصفته مديراً فنياً لتحقيق أول فوز في تاريخ مشاركات مصر بكأس العالم، بعدما تفوق "الفراعنة" على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 ضمن منافسات مونديال 2026.


وبين التاريخين، تتجسد رحلة استثنائية لرجل ارتبط اسمه بمحطات مفصلية في تاريخ المنتخب الوطني؛ لاعباً قاد مصر إلى المونديال بهدف تاريخي، ومدرباً أشرف على أول انتصار مصري في كأس العالم.


هكذا يواصل حسام حسن تعزيز مكانته كواحد من أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ الكرة المصرية، بعدما ساهم في صناعة لحظتين ستبقيان راسختين في ذاكرة الأجيال المتعاقبة من جماهير "الفراعنة".

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات