إيلوي روم يسير على خطى ڤوزينيا.. وتألقه المونديالي ينعكس على شعبيته
على غرار ما حدث مع ڤوزينيا، حارس الرأس الأخضر، شهد حساب إيلوي روم، حارس منتخب كوراساو، ارتفاعاً كبيراً في عدد المتابعين على إنستغرام، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم كأس العالم 2026 بفضل أدائه الاستثنائي أمام الإكوادور.
الحارس البالغ من العمر 37 عاماً كان قد استقبل سبعة أهداف في المباراة الافتتاحية أمام ألمانيا، لكن ذلك لم يمنعه من كتابة واحدة من أجمل القصص في البطولة، إذ قاد كوراساو إلى انتزاع أول نقطة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم بتعادل سلبي مع الإكوادور، بعدما تصدى لوابل من الفرص وأنهى اللقاء بشباك نظيفة.
وقدم روم عرضاً أسطورياً بتسجيله 15 تصدياً ناجحاً، وهو ثاني أعلى عدد من التصديات في مباراة واحدة بتاريخ كأس العالم، كما أنه الرقم القياسي للمباريات التي امتدت لـ90 دقيقة، متأخراً بتصدٍ واحد فقط عن الرقم التاريخي الذي حققه الأمريكي تيم هاوارد أمام بلجيكا في مونديال 2014، عندما قام بـ16 تصدياً خلال 120 دقيقة.
وبينما كانت الأنظار تتجه نحو نجوم المنتخبات الكبرى، فرض إيلوي روم نفسه بطلاً غير متوقع للبطولة، ليعيد إلى الأذهان التأثير الذي أحدثه ڤوزينيا مع الرأس الأخضر، ويؤكد مجدداً أن كأس العالم لا يصنع الأبطال فحسب، بل يصنع أيضاً قصصاً تبقى في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة.