ضربة موجعة للبرازيل وبرشلونة بعد إصابة رافينيا في المونديال
تلقى المنتخب البرازيلي ونادي برشلونة ضربة موجعة بعد تعرض النجم رافينيا لإصابة خلال مواجهة هايتي، ضمن منافسات كأس العالم 2026، ما أثار قلق الجهازين الفني والطبي في الفريقين.
واضطر اللاعب البرازيلي إلى مغادرة أرضية الملعب في الدقيقة 40 من الشوط الأول، بعدما بدا عليه عدم القدرة على مواصلة اللعب، في وقت كانت فيه البرازيل متقدمة بالفعل في النتيجة.
وبدأ رافينيا اللقاء أساسيًا وبنشاط لافت، حيث كان قريبًا من افتتاح التسجيل بعدما نجح في هز الشباك إثر تمريرة ساقطة من برونو غيماريش، إلا أن الهدف أُلغي بداعي التسلل بفارق ضئيل، كما سنحت له فرصة أخرى محققة عندما رفع الكرة فوق الحارس، لكنها مرت بجوار القائم بقليل.
وبينما كانت الأمور تسير بشكل إيجابي لصالح “السيليساو”، اضطر اللاعب لتلقي تدخل الجهاز الطبي، قبل أن تتضح معاناته من إصابة بدت عضلية، ليتم استبداله سريعًا بدخول اللاعب ريان.
وتأتي هذه الإصابة في وقت حساس بالنسبة لرافينيا، الذي سبق وأن عانى هذا الموسم من مشاكل بدنية مماثلة، حيث غاب عن 10 مباريات بين برشلونة والمنتخب بسبب إصابة على مستوى العضلة المقربة في الفخذ الأيمن.
ويبقى الغموض قائمًا حول مدى خطورة الإصابة الجديدة، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية، وما إذا كان بإمكان اللاعب العودة مجددًا خلال مشوار المونديال الحالي.