بعد لقاء العمر أمام إسبانيا.. دموع فوزينيا تكشف القصة التي لم يرها أحد
لم يكن التعادل التاريخي الذي حققه منتخب الرأس الأخضر أمام إسبانيا هو الشيء الوحيد الذي جعل الحارس المخضرم فوزينيا يبكي بعد صافرة النهاية.
الرجل البالغ من العمر 40 عامًا، والذي وقف سدًا منيعًا أمام الهجمات الإسبانية وقاد منتخب بلاده إلى نقطة تاريخية في أول ظهور له بكأس العالم، كشف أن دموعه لم تكن بسبب الإنجاز فقط، بل بسبب أشخاص تمنّى أن يشاركوه تلك اللحظة.
وقال فوزينيا بعد حصوله على جائزة أفضل لاعب في المباراة: "بكيت بعد اللقاء لأنني تربيت مع جدي وجدتي عندما كنت طفلًا، لكنهما لم يكونا هنا. لقد رحلا عن الدنيا قبل بضع سنوات".
وأضاف الحارس الذي أصبح بطلًا قوميًا في الرأس الأخضر: "حتى والدتي لم تتمكن من الحضور بسبب مشاكل تتعلق بالحصول على التأشيرة والتكاليف المطلوبة، ولم ننجح في إنهاء الأمر في الوقت المناسب".