الكاف: المغرب يحمل آمال إفريقيا أمام البرازيل

الكاف: المغرب يحمل آمال إفريقيا أمام البرازيل

السبت 13-06-2026

سلط الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الضوء على المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره البرازيلي في افتتاح مشوارهما ضمن منافسات كأس العالم 2026، معتبراً أن "أسود الأطلس" يدخلون اللقاء وهم يحملون طموحات شعب بأكمله وآمال القارة الإفريقية في مواصلة التألق على الساحة العالمية.


وأكد تقرير "الكاف" أن المنتخب المغربي يعود إلى نهائيات كأس العالم بعد الإنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، حين أصبح أول منتخب إفريقي يبلغ الدور نصف النهائي، مشيراً إلى أن المنتخب يسعى خلال النسخة الحالية إلى تأكيد أن ما حققه قبل أربع سنوات لم يكن مجرد استثناء، بل محطة تأسيسية لمشروع كروي قادر على الاستمرار والمنافسة.


ووصف التقرير المباراة المرتقبة على أرضية ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي بأنها واحدة من أبرز مواجهات الدور الأول، بالنظر إلى أنها تجمع بين المنتخب الإفريقي الأبرز في النسخة الماضية من كأس العالم وصاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب العالمية، منتخب البرازيل.


وأوضح المصدر ذاته أن المنتخب المغربي يخوض البطولة بمعنويات مرتفعة بعد مرحلة إعداد ناجحة، لافتاً إلى أن المدرب محمد وهبي يثق في جاهزية لاعبيه بدنياً وذهنياً لخوض هذا التحدي الكبير أمام أحد عمالقة كرة القدم العالمية.


ونقل التقرير تصريحات وهبي، الذي أكد أن الأجواء داخل المعسكر إيجابية رغم الغيابات التي فرضتها الإصابات، وعلى رأسها عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد، مشدداً على أن المجموعة تؤمن بإمكاناتها وبالعمل الذي تم إنجازه خلال الفترة الماضية.


كما أشار "الكاف" إلى أن آخر حصة تدريبية للمنتخب المغربي في ولاية نيوجيرسي شهدت تركيزاً كبيراً على الجوانب التكتيكية، خصوصاً التنظيم الدفاعي، والضغط العالي، وآليات بناء اللعب من الخلف، إلى جانب تسريع عملية انسجام اللاعبين الذين تم استدعاؤهم لتعويض الغيابات.


وشدد التقرير على أن المنتخب المغربي لن يتخلى عن هويته وأسلوبه المعتاد أمام البرازيل، حيث أكد محمد وهبي أن قوة المنافس لن تدفع "أسود الأطلس" إلى تغيير فلسفتهم، بل سيواصلون الاعتماد على المبادئ التي قادتهم إلى تحقيق نتائج مميزة خلال السنوات الأخيرة.


وتوقف الموقع أيضاً عند الدور المنتظر للقائد أشرف حكيمي، الذي يعد أحد أبرز مفاتيح المنتخب المغربي في هذه المواجهة، سواء بفضل خبرته الدولية أو حضوره القيادي داخل المجموعة، خاصة في الصراع المرتقب مع نجم المنتخب البرازيلي فينيسيوس جونيور.


ونقل التقرير عن حكيمي تأكيده أن مواجهة منتخب بحجم البرازيل تتطلب انضباطاً جماعياً وتركيزاً عالياً، مشيراً إلى أن احترام المنافس لا يعني التخلي عن الطموح، خصوصاً أن المنتخب المغربي يمتلك بدوره عناصر قادرة على صنع الفارق في مثل هذه المواعيد الكبرى.


كما أبرز قائد "أسود الأطلس" المكانة التي بات يحظى بها المنتخب المغربي على الساحة الدولية، مؤكداً أن وصف المغرب بـ"برازيل إفريقيا" يعكس حجم التطور الذي عرفته الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة.


واختتم "الكاف" تقريره بالتأكيد على أن مواجهة المغرب والبرازيل تتجاوز حدود مباراة افتتاحية في دور المجموعات، إذ تمثل فرصة جديدة أمام المنتخب المغربي لإثبات أن إنجاز قطر 2022 كان بداية لمسار طموح، وأن "أسود الأطلس" يملكون الرغبة والإمكانات للذهاب بعيداً في مونديال 2026.


المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات