أرنولد أمام اختبار ترميم الدفاع خمس ثغرات كشفتها ودية فنزويلا

أرنولد أمام اختبار ترميم الدفاع خمس ثغرات كشفتها ودية فنزويلا

الأربعاء 10-06-2026

يدخل المنتخب العراقي كأس العالم 2026 المقرر في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك وعلى كاهله تحديات ثقيلة، خاصة بعد الصورة الباهتة التي ظهر بها "أسود الرافدين" في بروفتهم الأخيرة فجر الأربعاء أمام فنزويلا وخسارتهم بهدفين دون رد.


اللقاء الذي احتضنه ملعب شيكاغو كان آخر اختبار قبل المونديال، وانتهى برسائل تحذيرية واضحة للجهاز الفني بقيادة الأسترالي غراهام أرنولد قبل اصطدام الفريق بالمنتخب النرويجي يوم 17 يونيو في افتتاح المشوار.


أرنولد يدرك أن هذه المباراة قد تحدد ملامح البطولة بالكامل، لذلك يعمل على ترتيب أوراقه من جديد وتصحيح الأخطاء التي ظهرت في الودية الأخيرة.


المحلل الفني السابق للمنتخب علي النعيمي أشار إلى أن المباريات التجريبية وُجدت أساساً لكشف العيوب قبل البطولات الرسمية، وهذا ما حدث بالضبط أمام فنزويلا. الفريق لم يقدم المستوى الذي ظهر به أمام إسبانيا في لاكرونيا حين خطف تعادلاً ثميناً 1-1، وبدا بعيداً عن التركيز والتنظيم المطلوب.


النعيمي شخص 5 نقاط ضعف رئيسية كشفتها المواجهة وأصبحت بمثابة جرس إنذار قبل كأس العالم.


أبرزها سهولة اختراق المنظومة الدفاعية العراقية، خصوصاً عبر الأطراف ومن خلال التمريرات البينية المتوسطة إلى الجانبين. الفينوتيتو سيطر على الإيقاع واستغل هذه المساحات ليفرض أسلوبه الهجومي ويشكل خطورة متكررة على مرمى جلال الحسن.


النقطة الثانية كانت الفجوات الواضحة بين قلبي الدفاع والظهيرين. كلما نفذ المنافس هجمة مرتدة سريعة، ظهرت مسافات كبيرة بين العمق والأطراف منحت المهاجمين فرصة التسديد أو صناعة التمريرة الحاسمة. هذا الخلل جعل فنزويلا أكثر فاعلية وخطورة مقارنة بمنتخبنا الذي غاب عنه الإيقاع المعهود.


النقطة الثالثة تتعلق بتوقيت تدخلات المدافعين. أحياناً كان التأخر في غلق الممرات الدفاعية هو السبب، وأحياناً أخرى الاندفاع المبكر نحو الكرة منح المهاجمين أفضلية في المراوغة والتفوق.


أما الرابعة فتمثلت في تأخر لاعبي الأطراف في العودة للمساندة الدفاعية، ما ترك الظهيرين في مواجهات فردية صعبة دون غطاء. النقطة الخامسة كانت الضغط العشوائي والمتسرع على حامل الكرة، إلى جانب أخطاء التمرير التي قطعت هجمات العراق وأعادت الكرة سريعاً للمنافس.


النعيمي أوضح أن فنزويلا نجحت مراراً في سحب اللعب إلى الأطراف ثم الاعتماد على المهارة الفردية والمراوغة وكسب ثنائيات "1 ضد 1" بسهولة. حتى بعد طرد علي يوسف الذي زاد الأمور تعقيداً، فإن التبديلات التي أجراها أرنولد ساعدت على استعادة جزء من التوازن وإيقاف نزيف الفرص، لكن الصورة العامة ظلت مقلقة.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات