توماس بارتي بين كأس العالم والمحاكمة المنتظرة
وجد النجم الغاني توماس بارتي نفسه في قلب جدل واسع خلال المباراة الودية التي جمعت غانا وويلز استعداداً لكأس العالم 2026، حيث قوبلت كل لمسة له للكرة بصافرات استهجان من الجماهير الويلزية في ملعب كارديف سيتي. ولم يكن هذا المشهد جديداً على لاعب خط الوسط السابق لنادي أرسنال، إذ بات يواجه ردود فعل مشابهة في الملاعب البريطانية منذ توجيه اتهامات جنائية بحقه.
ومن المقرر أن يمثل بارتي أمام القضاء البريطاني لمواجهة سبع تهم بالاغتصاب وتهمة واحدة بالاعتداء الجنسي. وينفي اللاعب جميع الاتهامات الموجهة إليه، بينما أكدت محاميته جيني ويلتشاير أن موكلها يتطلع إلى المحاكمة من أجل "تبرئة اسمه بشكل نهائي". ورغم أن المحاكمة كانت مقررة في نوفمبر المقبل، فإنها قد تؤجل حتى مطلع عام 2027.
ورغم الجدل المحيط بالقضية، قرر مدرب منتخب غانا كارلوس جويروز ضم بارتي إلى القائمة النهائية المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في كأس العالم. ودافع المدرب البرتغالي عن قراره مؤكداً أن مبدأ قرينة البراءة يجب أن يُحترم إلى أن يصدر حكم قضائي نهائي، معتبراً أن وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي كثيراً ما تصدر أحكاماً مسبقة قبل انتهاء الإجراءات القانونية.
ويستعد بارتي لخوض واحدة من أكثر البطولات مشاهدة في تاريخ الرياضة، حيث يتوقع الاتحاد الدولي لمرة القدم أن تحقق نسخة 2026 أرقاماً قياسية في المتابعة الجماهيرية. وستتجه الأنظار بشكل خاص إلى مواجهة غانا أمام منتخب إنجلترا يوم 23 يونيو في ملعب جيليت بولاية ماساتشوستس الأمريكية، وهي المباراة التي ستضع اللاعب تحت مجهر جماهيري وإعلامي مكثف، نظراً لشهرته الكبيرة في إنجلترا وللملف القضائي الذي يرافقه خارج المستطيل الأخضر.