كوت ديفوار تعود إلى كأس العالم بطموحات كبيرة
يستعد منتخب كوت ديفوار منتخب كوت ديفوار للعودة إلى الساحة العالمية في كأس العالم 2026 بعد غياب دام 12 عامًا، وسط طموحات واضحة من الاتحاد والجهاز الفني ببلوغ الدور ربع النهائي على الأقل.
الفريق يعود بعد تتويجه بكأس أمم أفريقيا 2023 على أرضه، لكنه يدخل البطولة دون نفس الزخم النجومي الذي امتلكه في جيل الذهب السابق، مع اعتماد أكبر على التنظيم والانضباط التكتيكي.
يقود المنتخب المدرب إيمرس فاي الذي يعتمد أسلوبًا دفاعيًا متماسكًا مع خطط تعتمد على المرتدات وسرعة الأطراف. ويبرز في خط الوسط فرانك كيسييه كقائد للفريق، إلى جانب حلول عديدة في الوسط والدفاع مثل إبراهيم سنغاري وإيفان نديكا، مع سجل دفاعي قوي في التصفيات.
في الخط الهجومي، يعوّل المنتخب على أسماء بارزة مثل نيكولا بيبي وأماد ديالو، إضافة إلى المواهب الصاعدة وعلى وجه الخصوص المهاري يان ديوماندي، بينما يُنتظر من إيفان غيساند ويوان بوني أن يتحمل مسؤولية رأس الحربة في غياب نجم هجومي تقليدي بحجم ديدييه دروغبا سابقًا.
ويُعد الشاب كريست إناو من أبرز الوجوه الصاعدة في منتهب الأفيال القادم من غرب القارة السمراء التي قد تصنع الفارق في البطولة.
على مستوى الطموح، يضع الاتحاد الإيفواري هدفًا واضحًا يتمثل في لعب ست مباريات والوصول إلى ربع النهائي، مع رغبة في تحسين الصورة بعد خروج مخيب من كأس أفريقيا الأخيرة، وهو يتحضر بشكل حيث فاز قبل أيام على منتخب فرنسا.
ورغم الحماس الكبير، قد تواجه الجماهير صعوبات في السفر إلى الولايات المتحدة بسبب قيود التأشيرات، ما يجعل الدعم الأكبر متوقعًا من الجاليات في أمريكا، بينما يراهن المنتخب على جيل متوازن يجمع بين الخبرة والطموح لإعادة أمجاد الكرة الإيفوارية عالميًا.