هل يستدعي منتخب الأردن بديلًا بعد إصابة صبرة؟
تلقى المنتخب الأردني ضربة جديدة قبل انطلاق كأس العالم 2026 بعد إصابة المهاجم الشاب إبراهيم صبرة، في وقت حساس من التحضيرات النهائية. ويُعد صبرة من الأسماء الهجومية التي كان يعوّل عليها الجهاز الفني ضمن القائمة الموسعة، ما يجعل غيابه مؤثرًا على خيارات الخط الأمامي.
في المقابل، يرى متابعون أن مسألة استدعاء بديل مباشر ليست محسومة، خاصة في ظل اقتراب موعد البطولة ودخول المنتخب مرحلة الإعداد الأخيرة. فالفريق خاض معسكرًا امتد لأسابيع، ركّز خلاله على الجاهزية البدنية والانسجام التكتيكي، إلى جانب الالتزام ببرامج غذائية ونمط تدريبي صارم.
وتبرز هنا إشكالية الجاهزية، إذ إن اللاعبين خارج المعسكر أنهوا ارتباطاتهم المحلية قبل نحو شهر، ولا يخضعون لنفس مستوى الإعداد البدني أو الإيقاع التنافسي الذي يعيشه اللاعبون حاليًا داخل المنتخب. وهذا يجعل عملية دمج أي لاعب جديد تحديًا معقدًا في وقت ضيق.
وبناءً على ذلك، قد يميل الجهاز الفني إلى الاعتماد على العناصر الموجودة بالفعل في المعسكر، بدلًا من استدعاء بديل لإبراهيم صبرة، إلا إذا فرضت الحاجة الفنية أو النقص العددي في الخط الهجومي خيارًا مختلفًا في اللحظات الأخيرة.