سويسرا تحلم بكسر العقدة التاريخية في المونديال
تدخل سويسرا نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة بعد تأهلها للمرة السادسة توالياً إلى المونديال، مستفيدة من مشوار مريح في التصفيات أنهاه المنتخب في صدارة مجموعته أمام كوسوفو وسلوفينيا والسويد.
ويأمل المدرب مراد ياكين أن يحقق فريقه أفضل مشاركة في تاريخ الكرة السويسرية، مستنداً إلى الثقة التي اكتسبها اللاعبون بعد الأداء القوي في بطولة أوروبا الأخيرة، حين بلغوا ربع النهائي وخرجوا بركلات الترجيح أمام إنجلترا.
ورغم أن سويسرا لم تتجاوز الدور ربع النهائي في كأس العالم طوال تاريخها، فإن الجماهير تنظر إلى النسخة الحالية بتفاؤل كبير. ويضم المنتخب مزيجاً متوازناً من الخبرة والشباب، يتقدمه القائد غرانيت تشاكا إلى جانب مانويل أكانجي وريكاردو رودريغيز، بينما تمثل العناصر الشابة مثل دان ندوي وفابيان ريدر ويوهان مانزامبي مصدر الحماس للمستقبل.
كما تلقى الفريق دفعة معنوية بعودة زيكي أمدوني من الإصابة وعودة نواه أوكافور إلى صفوف المنتخب بعد فترة من الغياب.
ويحظى ياكين بدعم كبير داخل غرفة الملابس بعدما نجح في تطوير علاقته مع اللاعبين منذ توليه المهمة عام 2021 خلفاً لـ فلاديمير بيتكوفيتش. وبعد فترات صعبة شهدت انتقادات علنية ونتائج متذبذبة، أعاد المدرب بناء الثقة وقاد المنتخب إلى بطولة أوروبية ناجحة، ما منحه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028.
ويعتمد المدرب غالباً على خطة 4-2-3-1، مع إمكانية التحول إلى 3-4-3 التي حققت نجاحاً لافتاً في بطولة أوروبا.
ويبقى تشاكا النجم الأبرز والمحرك الرئيسي للفريق رغم بلوغه الثالثة والثلاثين من عمره، إذ يشكل محور البناء الهجومي وصاحب الكلمة الأولى في ضبط إيقاع اللعب.
كما يسلط السويسريون الضوء على الموهبة الصاعدة يوهان مانزامبي، الذي خطف الأنظار خلال موسمه المميز مع فرايبورغ ويُنظر إليه باعتباره السلاح السري للمنتخب في أمريكا الشمالية.
إلى جانب ذلك، يمثل ريمو فرويلر أحد أبرز الجنود المجهولين بفضل جهده الكبير في وسط الملعب وقدرته على موازنة أدوار تشاكا الهجومية والدفاعية، ما يجعل سويسرا أحد المنتخبات القادرة على مفاجأة الكبار في مونديال 2026.