النرويج تحلم بالمفاجأة بقيادة هالاند في أول مونديال منذ 26 عاماً
تدخل النرويج نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة بعد عودتها إلى بطولة كبرى للمرة الأولى منذ يورو 2000، تحت قيادة المدرب المخضرم ستاله سولباكن.
ويعتمد المنتخب الاسكندنافي على أسلوب براغماتي يجمع بين الصلابة الدفاعية والهجمات المباشرة، مع توظيف قدرات نجومه بالشكل الأمثل، وعلى رأسهم القائد مارتن أوديغارد والمهاجم الهداف إيرلينغ هالاند.
ويفضل سولباكن اللعب بطريقة 4-3-3 مع مرونة تكتيكية كبيرة، حيث يمنح الجناح الشاب أنطونيو نوسا الحرية على الطرف الأيسر، بينما يتقدم الظهير يوليان رايرسون هجومياً من الجهة اليمنى، ما يسمح لهالاند وألكسندر سورلوث بالتمركز قريباً من المرمى.
كما شهد المنتخب تطوراً ملحوظاً في بناء اللعب من الخلف بفضل وجود المدافعين توربيورن هيغيم وكريستوفر آير.
ويعد هالاند النجم الأول بلا منازع في صفوف النرويج، بعدما حطم الرقم التاريخي لهداف المنتخب الذي كان بحوزة يورغن يوفه. ويأمل النرويجيون أن يقودهم مهاجم مانشستر سيتي إلى تحقيق مفاجأة مدوية في البطولة، مستفيدين من قوته البدنية الهائلة وقدرته على استغلال أنصاف الفرص.
كما يبرز نوسا، لاعب لايبزيج الألماني، كأحد أبرز المواهب الصاعدة القادرة على صناعة الفارق بمهاراته الفردية وسرعته في المراوغة، ونفس الأمر لأندرياس شيلدروب نجم بنفيكا ومن خلفهم نجم أرسنال مارتن أوديجارد.
وفي قائمة الأبطال المجهولين، يحظى لاعب الوسط ساندر بيرغه بتقدير كبير داخل المنتخب بفضل دوره المحوري في تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.
وستبدأ النرويج مشوارها في المجموعة التاسعة بمواجهة العراق، قبل لقاء السنغال ثم الاصطدام بالمرشح القوي فرنسا. وبينما يدرك النرويجيون صعوبة المهمة، فإن وجود هالاند في المقدمة يجعلهم يؤمنون بأن كل شيء ممكن في العرس العالمي.