استدعاء أحمد مكنزي إلى قائمة العراق
اتخذ الجهاز الفني لمنتخب العراق قراراً عاجلاً باستدعاء الظهير الأيسر أحمد حسن مكنزي لاعب نادي الكرمة، لينضم إلى قائمة أسود الرافدين المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
القرار جاء مباشرة بعد التأكد من غياب أحمد يحيى عن البطولة بسبب الإصابة التي تعرض لها في ودية إسبانيا الأخيرة بملعب ريازور.
السيناريو كان قاسياً على أحمد يحيى وعلى الجهاز الفني بقيادة غراهام أرنولد. اللاعب دخل أرضية الملعب بديلاً في الدقيقة 62 من مواجهة إسبانيا، لكنه لم يستمر سوى 10 دقائق فقط. في الدقيقة 72 اضطر لمغادرة الملعب وهو يمسك بمكان الإصابة، بعد أن شعر بألم قوي منعه من إكمال المباراة.
التقارير الطبية التي خضع لها يحيى بعد اللقاء أكدت أن الإصابة قوية وستحرمه من المشاركة في المونديال. غياب لاعب بحجم أحمد يحيى يمثل خسارة فنية واضحة، خصوصاً أنه أحد الأسماء التي يعتمد عليها أرنولد في الجبهة اليسرى بعد ميرخاس دوسكي لما يملكه من سرعة وجرأة هجومية وقدرة على العودة السريعة دفاعياً.
بعد التأكد من غياب يحيى، تحرك الجهاز الفني سريعاً لتغطية النقص في مركز الظهير الأيسر. الاختيار وقع على أحمد حسن مكنزي، ظهير الكرمة الذي سبق أن تواجد في القائمة الأولية التي أعلنها أرنولد قبل إعلان القائمة النهائية. المدرب الأسترالي كان مقتنعاً بإمكانيات اللاعب الشاب، لكنه فضل استبعاده في اللحظة الأخيرة لأسباب فنية وبدنية تتعلق بجاهزية التشكيلة الأساسية.
اليوم، تعود الفرصة لمكنزي من جديد، لكن هذه المرة في موقف مختلف تماماً. اللاعب سيجد نفسه فجأة أمام مسؤولية تمثيل العراق في أكبر محفل كروي بالعالم، دون فترة إعداد طويلة، لكن بخبرة من التواجد السابق في المعسكر والاحتكاك مع المجموعة.
الجهاز الفني سيعمل على تهيئة مكنزي نفسياً وبدنياً خلال تدريبات شيكاغو، ومنحه الثقة الكافية ليدخل الأجواء بسرعة. أرنولد يعرف أن الثقة هي نصف المهمة للاعب يخوض أول بطولة عالمية في مسيرته، لذلك من المتوقع أن يمنحه دقائق في ودية فنزويلا لتجربته عملياً قبل انطلاق مباريات المجموعة.