جراهام أرنولد: نحترم إسبانيا لكننا جئنا لنقيس جاهزيتنا للمونديال

جراهام أرنولد: نحترم إسبانيا لكننا جئنا لنقيس جاهزيتنا للمونديال

الأربعاء 03-06-2026

عقد المدرب الأسترالي غراهام أرنولد مؤتمراً صحفياً مساء اليوم الأربعاء في ملعب ريازور، قبل 24 ساعة من مواجهة منتخب العراق الودية أمام إسبانيا. المدرب ظهر بثقة عالية وتحدث عن تفاصيل المعسكر، التشكيلة المتوقعة، وأهداف أسود الرافدين قبل شد الرحال إلى شيكاغو وبداية رحلة كأس العالم 2026.


أرنولد استهل حديثه بالإشادة بمعسكر جيرونا ولاكورونيا، وقال: "الفترة التي قضيناها في إسبانيا كانت مثالية من كل النواحي. تدربنا بشكل مكثف، لعبنا مباراة أمام أندورا منحتنا بعض الإجابات، والآن جاء وقت الاختبار الحقي أمام منتخب يمتلك فلسفة كروية واضحة وتاريخاً كبيراً. اللاعبون في حالة بدنية جيدة والتركيز الذهني عالٍ جداً".


المدرب الأسترالي رفض التعامل مع اللقاء كـ"ودية عادية"، وأكد أن الفريق سيدخل بجدية كاملة: "نحترم إسبانيا كثيراً، هذا منتخب بطل أوروبا وبطل عالم سابق، يلعب كرة قدم جماعية صعب تقليدها. لكننا لم نأتِ إلى الريازور من أجل التصوير أو المجاملة. جئنا لنقيس أنفسنا، لنرى أين نقف تكتيكياً وبدنياً قبل مواجهة النرويج وفرنسا والسنغال في المونديال. إذا أغلقنا المساحات ولعبنا بتركيز، سنصنع فرصاً بالتأكيد".


وعن أرضية ملعب ريازور التي أثيرت حولها مخاوف مؤخراً، علق أرنولد: "سمعنا عن حالة الأرضية، لكن هذا جزء من كرة القدم. على اللاعبين التكيف بسرعة. طلبت منهم التركيز على التمرير القصير والتحرك بدون كرة لتقليل المخاطرة. لن نجعل الأرضية عذراً، المهم هو الأداء والالتزام بالخطة".


عند سؤاله عن العناصر التي سيعتمد عليها، لم يخفِ أرنولد ثقته بثلاثة أسماء: "أيمن حسين عاد للتدريبات بشكل ممتاز بعد الراحة التي منحناها له أمام أندورا. خبرته وقدرته على استلام الكرات تحت الضغط ستكون مهمة جداً غداً. أمير العماري يملك عقلية أوروبية، يعرف كيف يخرج بالكرة من الخلف ويصنع الفارق في الكرات الثابتة. وأيضاً علي جاسم، هذا الشاب يملك جرأة كبيرة، وإذا لعب بثقة سيسبب مشاكل لأي دفاع".


وأضاف: "لكن كرة القدم ليست 3 لاعبين فقط. نحتاج 11 مقاتلاً داخل الملعب. الرسالة التي أوصلتها للفريق بسيطة: العب بشخصية، لا تخف من الاستحواذ، وإذا خسرت الكرة اضغط فوراً لاسترجاعها".


أرنولد ختم المؤتمر برسالة للشارع العراقي: "أعرف حجم الشوق لدى الجماهير العراقية. هم اللاعب رقم 12 بالنسبة لنا، ودعمهم يصلنا حتى هنا في إسبانيا. هدفنا في كأس العالم ليس فقط المشاركة. نريد أن نترك بصمة، أن نجعل العالم يتحدث عن العراق كمنتخب صعب ومحترم. مباراة الغد خطوة في هذا الطريق".


المدرب كشف أيضاً أن اللقاء أمام فنزويلا في شيكاغو سيكون الفرصة الأخيرة لتثبيت التشكيلة الأساسية، وأن مباراة إسبانيا ستمنحه الصورة النهائية عن نقاط القوة والضعف: "بعد صافرة النهاية غداً سأجلس مع الجهاز الفني ونحلل كل لقطة. نحتاج أن ندخل المونديال ونحن نعرف بالضبط ما الذي نجيده وما الذي يجب أن نخفيه عن المنافسين".


غداً الخميس في تمام العاشرة مساءً بتوقيت بغداد، سيكون الريازور مسرحاً لأول اختبار حقي للعراق أمام مدرسة كروية عالمية، تحت قيادة مدرب يصر على أن أسود الرافدين قادرين على إزعاج الكبار.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات