ركلات الترجيح في كأس العالم.. أرقام وحقائق تاريخية قبل مونديال 2026

ركلات الترجيح في كأس العالم.. أرقام وحقائق تاريخية قبل مونديال 2026

الأربعاء 03-06-2026

شهدت بطولات كأس العالم لكرة القدم منذ اعتماد ركلات الترجيح كوسيلة لحسم التعادل قبل نسخة 1978، عددًا كبيرًا من المواجهات التي حُسمت بهذه الطريقة، لتصبح واحدة من أكثر لحظات البطولة إثارة وحسمًا في تاريخ اللعبة.


ووفقًا لتقرير صادر عن شبكة "أوبتا"، فقد تم اللجوء إلى ركلات الترجيح في 35 مباراة عبر تاريخ كأس العالم، وكانت أولها في 8 يونيو 1982 عندما تغلبت ألمانيا الغربية على فرنسا بنتيجة 5-4، بعد مباراة انتهت بالتعادل 3-3 وشهدت تسجيل أربعة أهداف في الوقت الإضافي.


وأوضح التقرير أن كأس العالم 2022 شهد أكبر عدد من ركلات الترجيح في نسخة واحدة بواقع خمس مباريات، من بينها النهائي بين فرنسا والأرجنتين، والذي كان ثالث نهائي في تاريخ البطولة يُحسم بركلات الترجيح بعد نسختي 1994 و2006.


وتُعد الأرجنتين أكثر منتخب خاض ركلات ترجيح في تاريخ كأس العالم بواقع سبع مرات، ونجح في الفوز بمعظمها باستثناء مواجهة ألمانيا في ربع نهائي 2006، بينما خاضت ألمانيا وكرواتيا أربع ركلات ترجيح وحققتا الفوز في جميعها بنسبة نجاح كاملة.


كما يشير التقرير إلى أن منتخبات مثل بلجيكا وبلغاريا وكوريا الجنوبية والمغرب والبرتغال والسويد وأوروجواي حققت الفوز في جميع ركلات الترجيح التي خاضتها في تاريخ المونديال.


وفي المقابل، تُعد إسبانيا الأكثر تعرضًا للخسارة في ركلات الترجيح، حيث خسرت 4 مرات من أصل 5، وكان أبرزها أمام المغرب في مونديال 2022 عندما لم تنجح في تسجيل أي ركلة، لتصبح ثاني منتخب في التاريخ يفشل في التسجيل خلال ركلات الترجيح بعد سويسرا أمام أوكرانيا في 2006.


كما خسرت منتخبات مثل إنجلترا وإيطاليا وفرنسا وهولندا ثلاث مرات في ركلات الترجيح خلال بطولات كأس العالم، وفقًا للتقرير نفسه.


وسجلت ركلات الترجيح في تاريخ المونديال بعض الأرقام البارزة، أبرزها مباراتان انتهتا بتنفيذ 12 ركلة، بالإضافة إلى ثلاث مواجهات انتهت بعد 7 ركلات فقط، كما أظهرت البيانات أن 39 محاولة تسديد في الجزء العلوي من المرمى خلال ركلات الترجيح لم يتم التصدي لأي منها، مما يجعلها الأكثر نجاحًا من حيث نسبة التحويل.


وأشار التقرير أيضًا إلى أن ركلات الترجيح في كأس العالم تُسجل معدل نجاح أقل مقارنة بالتسديدات خلال الوقت الأصلي والإضافي، حيث بلغت نسبة التحويل 69.4% مقابل 79.1% في الوقتين الأصلي والإضافي، مع تأثير واضح للضغط النفسي في لحظات الحسم.


وتبقى ركلات الترجيح، بحسب التقرير، أحد أكثر العناصر إثارة وحسمًا في تاريخ كأس العالم، مع استمرار تأثيرها الكبير على نتائج المباريات في الأدوار الإقصائية.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات