جراهام أرنولد يُبعد سبعة لاعبين من القائمة الأساسية من هم؟

جراهام أرنولد يُبعد سبعة لاعبين من القائمة الأساسية من هم؟

الاثنين 01-06-2026

أعلن المدرب الأسترالي غراهام أرنولد اليوم القائمة النهائية للمنتخب العراقي المشارك في كأس العالم 2026، بعد شهور من الاختبارات والمعسكرات والوديات.


القائمة حملت أسماء ثقيلة ووجوه شابة، لكنها شهدت أيضاً استبعاد 7 لاعبين كانوا ضمن حسابات الجهاز الفني حتى اللحظة الأخيرة. قرارات أرنولد جاءت واضحة: الانسجام والجاهزية البدنية والتكتيكية فوق الأسماء، وحتى "ثقافة العائلة" لها حدود عندما يتعلق الأمر باختيار 26 اسماً للمونديال.


داريو نامو، الظهير الأيسر الشاب كان أحد المفاجآت في معسكر إسبانيا، وشارك لأول مرة بقميص العراق أمام أندورا. أرنولد منحه الفرصة لاختبار شخصيته تحت الضغط، لكن المنافسة الشرسة على مركز الظهير الأيمن مع مصطفى سعدون وحسين علي حسمت الأمر.


داريو يملك إمكانيات هجومية ممتازة، لكن أرنولد فضّل الأظهرة الأنسب في الواجبات الدفاعية، خاصة أن المجموعة تضم أجنحة من طراز عالمي. 


اسم كميل كان مفاجأة في القوائم الأولية، كحارس شاب يملك قامة ممتازة وردات فعل سريعة. لكن أرنولد ذهب بخبرة الحراس الثلاثة: جلال حسن، فهد طالب، وأحمد باسل. الثلاثي يملك رصيداً دولياً أكبر وقدرة على التعامل مع ضغط المونديال. استبعاد كميل جاء لأسباب فنية بحتة تتعلق بالخبرة، لكنه دخل دائرة الاهتمام.


بيتر جورجيس، الجناح الذي يلعب في الدوري العراقي مع نادي دهوك كان أحد أوراق أرنولد الهجومية في التجارب. يملك قدماً يسرى مميزة ورؤية جيدة. لكن كثافة اللاعبين في مركزه مع، إبراهيم بايش، ويوسف أمين، وأحمد قاسم جعلت المنافسة قاسية. أرنولد اختار الأسماء الأكثر جاهزية بدنياً والأكثر اندماجاً مع فكرة اللعب المباشر والتحولات السريعة. بيتر سيعود بقوة بعد المونديال.


ميثم جبار، قلب الدفاع الشاب من الدوري المحلي مع نادي الزوراء كان ضمن خيارات أرنولد لتغطية مركز قلب الدفاع. لكن أرنولد استقر على الرباعي: ريبين سولاقا، زيد تحسين ، أكام هاشم، ومناف يونس. أكام فرض نفسه بقوة في كأس العرب والملحق، وريبين ومناف يملكان الخبرة الدولية. ميثم يحتاج إلى موسم ثابت مع ناديه ليعود بقوة، والباب مفتوح أمامه.


يوسف النصراوي، المهاجم الشاب لعب أول مباراة دولية له أمام أندورا وسجل حضوراً جيداً. لكن أرنولد قرر الاعتماد على الثلاثي الهجومي: أيمن حسين، مهند علي، وعلي يوسف. أيمن هو الهداف الأول، مهند يملك السرعة والخبرة، وعلي يوسف قدم أوراق اعتماده بهدفه الدولي الأول. يوسف النصراوي مشروع مهاجم للمستقبل، والمدرب فضّل منحه وقتاً للنضج بدلاً من حرقه في مونديال صعب.


أحمد مكنزي، الظهير خرج من الحسابات أرنولد يبني فريقاً شاباً سريعاً يعتمد على الضغط والتحولات، والفوارق البدنية لعبت دوراً. أحمد حسن سيبقى لاعباً مميزاً، لكن المونديال يحتاج إلى ديناميكية أعلى في مركز الظهير.


حسن عبدالكريم، الجناح المهاري غاب اسمه عن القائمة النهائية رغم أنه كان من العناصر الأساسية في فترات سابقة. أرنولد يفضل الأجنحة السريعة التي تدافع وتساند الأظهرة، مثل علي جاسم وماركو فرج. إصابات قوقية المتكررة وعدم وصوله إلى 100% من جاهزيته البدنية كانت العامل الحاسم. الاستبعاد مؤلم للجماهير، لكنه قرار فني يبحث عن التوازن بين المهارة واللياقة.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات