من يستطيع كسر رقم أحمد راضي في المونديال!

من يستطيع كسر رقم أحمد راضي في المونديال!

الاثنين 01-06-2026

يظل الراحل أحمد راضي علامة مضيئة في ذاكرة الكرة العراقية، فهو اللاعب الوحيد الذي ترك بصمة تهديفية لأسود الرافدين في نهائيات كأس العالم. هدفه الشهير في مرمى بلجيكا خلال دور المجموعات بمونديال المكسيك 1986 لا يزال الهدف العراقي الوحيد في تاريخ البطولة.


واليوم، وبعد عودة العراق إلى المونديال عبر بوابة 2026، أصبح هذا الرقم على المحك. ففي دور المجموعات المقبلة أمام فرنسا والنرويج والسنغال، ستتاح الفرصة لجيل جديد ليكتب اسمه بجوار اسم الأسطورة، حال نجح أي من مهاجمي المنتخب في هز الشباك.


الفرصة تبدو مواتية لمهاجمي العراق لتجاوز إرث أحمد راضي، وأبرزهم أيمن حسين "الملقب بالرجل الكبير". أيمن أثبت أنه لاعب المناسبات الكبرى، إذ سجل 5 أهداف في كأس آسيا 2023 بقطر، وترك بصمته بهدفين في أولمبياد باريس 2024 أمام أوكرانيا والأرجنتين. هذا السجل يجعله الأقرب ليكون أول عراقي يسجل في المونديال بعد راضي، خاصة مع اعتماده الأساسي في خطط غراهام أرنولد.


الاسم الثاني هو مهند علي، الذي قدم موسماً لافتاً مع دبا الفجيرة الإماراتي، وكان من أبرز نجوم مباراتي الملحق المؤهل للمونديال وسجل هدفاً حاسماً في لقاء الإياب. أرنولد يعول عليه كثيراً بسبب قدرته على التوغل من العمق وتميزه في الكرات الهوائية بفضل قفزته العالية داخل الصندوق، وهي صفات قد تصنع الفارق أمام دفاعات فرنسا والنرويج.


بعدهما يظهر علي يوسف، مهاجم الطلبة الحالي والزوراء سابقاً، والذي يعتبر نفسه أكثر اللاعبين تأثراً بشخصية أحمد راضي. حتى أنه احتفل في إحدى مبارياته مع الزوراء بنفس طريقة احتفال الأسطورة الراحل، ما كسبه ود جماهير النوارس. يوسف سيسعى لاستغلال أي دقائق يمنحها له أرنولد في المونديال من أجل وضع اسمه إلى جانب قدوته في سجل هدافي العراق بكأس العالم.


أحمد راضي لم يكتفِ بهدف المونديال، فبعد عامين فقط من مكسيك 86 توج بجائزة أفضل لاعب في آسيا 1988، ليكون أول عراقي ينال هذا الشرف ويؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم القارة. واختتم مسيرته الدولية بـ62 هدفاً في 121 مباراة بقميص المنتخب.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات