أنشيلوتي يراهن على نيمار في المونديال.. وهوس ميسي ما زال يطارد البرازيل
أنشيلوتي بإدراج نيمار في قائمة البرازيل لكأس العالم 2026 لا يعكس فقط خيارًا فنيًا، بل يكشف استمرار “الضغط التاريخي” على المنتخب البرازيلي لصناعة نجم بحجم ليونيل ميسي. ويشير المقال إلى أن البرازيل منذ سنوات تبحث عن “ميسي خاص بها” يختزل المشروع الكروي للمنتخب.
ويؤكد المقال أن نيمار، رغم موهبته الكبيرة، ظل طوال مسيرته أسير المقارنة مع ميسي، سواء في برشلونة أو على مستوى المنتخبات.
فقد كان جزءًا من ثلاثي هجومي تاريخي مع ميسي ولويس سواريز، لكنه لم يتحول إلى “الرمز المطلق” الذي حلمت به البرازيل، بل أصبح لاعبًا تتنازعه التوقعات الإعلامية والشعبية.
كما يستعرض الكاتب مسيرة نيمار مع المنتخب، مشيرًا إلى أن الاعتماد المفرط عليه خلق اختلالات تكتيكية للبرازيل في أكثر من بطولة، أبرزها مونديال 2014 و2018، إضافة إلى تعرضه لإصابات وضغوط هائلة جعلت صورته تتأرجح بين العبقرية والإحباط.
ويخلص المقال إلى أن اختيار أنشيلوتي لنيمار في هذا العمر، ومع تراجع مستواه البدني وعدد مشاركاته، يبدو “رهانًا على الأمل أكثر من المنطق”، وأن البرازيل ما زالت عالقة في فكرة البحث عن نسخة من ميسي، وهو ما جعل نيمار يتحول إلى مشروع لم يكتمل أكثر من كونه أسطورة مكتملة.