ثلاث أسباب صنعت فوز القوة الجوية على الزوراء ومنحه لقب الدوري

ثلاث أسباب صنعت فوز القوة الجوية على الزوراء ومنحه لقب الدوري

الخميس 21-05-2026

القوة الجوية قلب تأخره بهدف أمام الزوراء إلى فوز 2-1 في الدقائق الأخيرة، وحسم لقب دوري نجوم العراق رسمياً قبل جولتين من النهاية. الفوز لم يأتِ بالصدفة، بل كان نتيجة 3 عوامل حسمت الكلاسيكو لصالح الصقور:


الزوراء دخل بقوة وسجل أولاً عن طريق هيران آزاد في الدقيقة 15، وسيطر على الشوط الأول بالاستحواذ والتنظيم. أمام هذا الضغط قرر القوة الجوية التراجع وتنظيم الصفوف والاعتماد على الهجمات المرتدة بدل المجازفة.


لكن الفارق ظهر في الشخصية. الصقور ظهروا بروح قتالية عالية من الدقيقة الأولى حتى صافرة النهاية، ولم يستسلموا رغم تأخرهم طوال 70 دقيقة. الضغط المتواصل في الشوط الثاني أثمر عن هدف التعادل لمحمد جواد في الدقيقة 85، ثم هدف الفوز القاتل في الدقيقة 95. هذه العقلية هي ما فرّق بين فريق يلعب للتتويج وفريق يكتفي بالتقدم.


رشيد جابر دخل المباراة بخطة واضحة: لا حسابات أخرى غير الفوز. الرسالة وصلت للاعبين الذين لعبوا المباراة كنهائي مبكر. حتى مع تراجع الزوراء في الشوط الثاني، لم يتراجع القوة الجوية للدفاع، بل استمر في الضغط العالي ومحاصرة دفاع النوارس.


هذه الرغبة الجماعية منعت الفريق من الدخول في حسابات معقدة، وجعلت اللاعبين يبحثون عن التسجيل حتى الثواني الأخيرة. محمد جواد كان مثالاً لهذه العقلية، فحسم المباراة بثنائية في وقت كان التعادل يبدو أقرب نتيجة.


ملعب الشعب كان مكتظاً بجماهير القوة الجوية، والدعم كان غير عادي من المدرجات. الضغط الجماهيري منح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في الشوط الثاني، وساعد على كسر تراجع الزوراء البدني والذهني.


تكتيكياً، رشيد جابر قرأ المباراة بشكل ممتاز. قبوله بالتراجع في الشوط الأول كان قراراً محسوباً لامتصاص حماس الزوراء، ثم عاد الفريق بقوة بعد الاستراحة. التبديلات والتوقيت في الضغط المتأخر أظهرت خبرة المدرب في إدارة المباريات الحاسمة، فخرج بالنقاط الثلاث رغم البداية الصعبة.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات