ثلاث عوامل أمام القوة الجوية لتخطّي الزوراء

ثلاث عوامل أمام القوة الجوية لتخطّي الزوراء

الثلاثاء 19-05-2026

القوة الجوية يقف أمام فرصة ذهبية لحسم لقب دوري نجوم العراق، لكن الأمور لم تُحسم بعد بشكل رسمي. فوز الصقور غداً على الزوراء سيضع الفريق على أعتاب التتويج، وسيجعل مهمة الشرطة شبه مستحيلة قبل جولتين من النهاية.


حاليا القوة الجوية يتصدر بـ80 نقطة، والشرطة يلاحقه بـ76 نقطة. لو فاز الصقور غداً سيصلون للنقطة 83، بينما أقصى ما يستطيع الشرطة الوصول إليه هو 82 نقطة في حال فوزه بمباراتيه المتبقيتين.


هذا السيناريو يعني أن القوة الجوية سيكون على بعد خطوة واحدة فقط من إعلان البطل رسمياً، لكن الانتظار سيستمر حتى الجولة 37 ليتأكد الأمر حسابياً. لذلك المواجهة مع الزوراء تعتبر "نهائياً مصغراً" للصقور، فالفوز فيها يقربهم جداً من اللقب ويضع الضغط كله على الشرطة.


رشيد جابر يعرف حساسية الموقف، ولهذا قال في المؤتمر الصحفي إن المباراة "تُحسم بالجزئيات الصغيرة". المدرب لا يريد لاعبيه يدخلون بثقة زائدة، لأن الزوراء يملك دوافع كبيرة لتأجيل احتفال الصقور وإثبات حضوره في الكلاسيكو.


الزوراء سيدخل بلا مدربه الأساسي بعد الطرد في الجولة الماضية. غياب صلاح عن الخط يقلل من قدرة الفريق على التعديل السريع أثناء المباراة، والقوة الجوية مطالب بفرض إيقاعه من البداية للاستفادة من هذا النقص.


الكلاسيكو لا يُحسم بالاستحواذ فقط. الكرات الثابتة، التركيز في الدقائق الأخيرة، والأخطاء الفردية غالباً ما تكون الفاصل. القوة الجوية يملك أفضلية بدنية في الكرات الهوائية، وهي ورقة رابحة أمام دفاع الزوراء.


ملعب الشعب سيكون ممتلئاً بجمهور الصقور، ومحمد صالح نفسه أكد أن الجمهور كان عاملاً مهماً هذا الموسم. الضغط الجماهيري قد يجعل لاعبي الزوراء يدخلون المباراة بحذر زائد، ويمنح لاعبي القوة الجوية دفعة معنوية لحسم النتيجة مبكراً.


الخلاصة أن فوز القوة الجوية غداً سيجعل التتويج مسألة وقت، لكنه لن يكون رسمياً إلا بعد الجولة القادمة. لذلك المواجهة مع الزوراء هي الأهم هذا الموسم، لأنها ستحدد إن كان اللقب سيُحسم الأسبوع المقبل أو سيتأجل لصراع مفتوح حتى النهاية.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات