في أجواء مشحونة بالمشاعر المتقلبة، امتزجت فرحة الدولي المغربي عثمان معما بالحزن، خلال أمسية لم تخلُ من الدلالات، تابعها الناخب الوطني محمد وهبي عن قرب، مساء السبت، في مواجهة واتفورد أمام كوفنتري ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى الإنجليزي.
وقبل صافرة البداية، فجّر معما لحظة من التتويج الفردي، بعدما تُوّج بجائزة أفضل لاعب شاب داخل نادي واتفورد عن الموسم الكروي الحالي، ليعتلي منصة التكريم باعتباره أفضل لاعب في العالم لأقل من 20 سنة، في إنجاز يعكس حضوره المتصاعد.
لكن فرحة البداية لم تكتمل، إذ تحولت الأجواء سريعًا إلى صدمة داخل الملعب، بعد سقوط واتفورد على أرضه برباعية نظيفة أمام كوفنتري، في خسارة قاسية قلبت مشاعر اللاعب من الفخر إلى الإحباط.
وشارك معما أساسيًا في اللقاء، قبل أن يغادر أرضية الميدان عند الدقيقة 82، في مباراة حملت له بداية مبهجة ونهاية ثقيلة.
ويأتي حضور محمد وهبي إلى المدرجات في إطار متابعة دقيقة لعدد من الأسماء، وعلى رأسها عمران لوزا وعثمان معما، وذلك قبل الحسم النهائي في قائمة “أسود الأطلس” التي تستعد لخوض نهائيات كأس العالم الصيف المقبل.