يواجه الدوري الهولندي أزمة غير مسبوقة قد تؤدي إلى إعادة 133 مباراة كاملة، بعد تفجر قضية قانونية مرتبطة بجنسيات اللاعبين وتصاريح العمل.
الأزمة بدأت عندما تقدم نادي بريدا باعتراض رسمي عقب خسارته الثقيلة أمام غو أهيد إيغلز، بدعوى مشاركة اللاعب دين جيمس بشكل غير قانوني بسبب فقدانه الجنسية الهولندية بعد اختياره تمثيل منتخب إندونيسيا.
القوانين الهولندية تنص على أن بعض اللاعبين الذين يحصلون على جنسية أخرى قد يفقدون تلقائيًا وضعهم كمواطنين أوروبيين، ما يعني حاجتهم إلى تصاريح عمل جديدة للاستمرار في اللعب داخل هولندا.
المشكلة لا تقتصر على لاعب واحد، إذ تشير التقارير إلى أن 11 لاعبًا من 8 أندية مختلفة قد يكونون متأثرين بالقضية بعد تغيير ولائهم الدولي لمنتخبات مثل سورينام والرأس الأخضر وإندونيسيا.
الاتحاد الهولندي رفض في البداية إعادة المباراة، لكن نادي بريدا استأنف القرار أمام المحكمة، وسط تحذيرات من أن الحكم لصالحه قد يفتح الباب أمام سلسلة هائلة من الطعون القانونية من أندية أخرى، بما في ذلك أياكس وفينورد وفولندام.
محامي الاتحاد الهولندي أكد أن جدول الموسم بات تحت ضغط هائل، وأن استمرار الدعاوى القضائية قد يجعل إنهاء الدوري مستحيلاً قبل المواعيد النهائية للمسابقات الأوروبية.
القضية أثارت حالة من الذعر داخل الكرة الهولندية، خاصة بعد إيقاف بعض اللاعبين مؤقتًا عن التدريبات إلى حين تسوية أوضاعهم القانونية.
ويرى خبراء قانونيون أن الأزمة قد تتحول إلى واحدة من أكبر الفضائح الإدارية في تاريخ كرة القدم الأوروبية إذا اضطرت المسابقات فعلًا لإعادة هذا العدد الضخم من المباريات.