تشتعل المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز ليس فقط داخل الملعب، بل خارجه أيضًا، حيث تخوض عدة أندية سباقًا قانونيًا مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا لضمان عدم فقدان مقاعدها القارية.
السبب يعود إلى قواعد “تعدد ملكية الأندية”، التي قد تؤدي إلى استبعاد فريق أو إنزاله لمسابقة أقل، كما حدث سابقًا مع كريستال بالاس. ومع اقتراب الحسم، تبدو الأزمة مفتوحة على جميع الاحتمالات.
تُعد حالة إيفرتون وروما من أبرز الملفات، حيث يملكهما نفس المستثمر، ما يثير مخاوف تضارب المصالح إذا تأهلا لنفس البطولة.
النادي الإنجليزي يؤكد أنه اتخذ إجراءات لتفادي الأزمة، لكن وجود المالك نفسه على رأس الناديين يضعه تحت تدقيق صارم من “يويفا”، التي تشدد على ضرورة استقلالية القرار داخل كل نادٍ.
الوضع لا يختلف كثيرًا لدى تشيلسي المرتبط بنادي ستراسبورغ، إذ شهدت الفترة الأخيرة تغييرات إدارية كبيرة لمحاولة الامتثال للقوانين، خاصة بعد انتقال لاعبين ومدربين بين الناديين. في المقابل، لجأ نوتنغهام فورست إلى حل “الصندوق الائتماني” لتفادي تعارض محتمل مع أولمبياكوس، لكن يبقى السؤال حول ما إذا كان هذا الحل سيُقبل هذه المرة.
أما برايتون، فيواجه سيناريو معقدًا بسبب ارتباط مالكه بأندية أخرى في بلجيكا واسكتلندا، ما قد يهدد مشاركته الأوروبية حتى لو تأهل رياضيًا.
في النهاية، القرار بيد “يويفا”، التي قد تعيد رسم خريطة المشاركات القارية، لتؤكد أن الصراع على أوروبا لم يعد يُحسم فقط بالأهداف، بل أيضًا بالأوراق القانونية.