ثلاث مهام أساسية أمام الزوراء لتخطّي أمانة بغداد
السبت 25-04-2026

يدخل نادي الزوراء مواجهته أمام أمانة بغداد غدًا الأحد وهو يدرك أن المهمة لن تكون سهلة رغم فارق النقاط والترتيب. "النوارس" مطالبون بالنقاط الثلاث كاملة للحفاظ على زخم الانتصارات الأخيرة، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنفيذ ثلاث مهام رئيسية داخل ملعب الكابتن شرار حيدر.


أمانة بغداد فريق يجيد اللعب أمام الكبار بأسلوب دفاعي منظم ومرتدات سريعة، خاصة على ملعبه. المهمة الأولى للزوراء هي تسجيل هدف مبكر يربك حسابات أصحاب الأرض ويجبرهم على الخروج من مناطقهم. 


سيناريو مباراة الذهاب التي انتهت 3-2 بشق الأنفس يجب ألا يتكرر. الزوراء عانى وقتها من استقبال هدفين رغم الفوز، والسبب كان التأخر في حسم الأمور. لؤي صلاح مطالب بإيجاد الحلول لاختراق دفاع أمانة منذ الدقائق الأولى، سواء عبر الكرات العرضية المتقنة أو التسديد من خارج المنطقة أو التحركات بدون كرة من مراد محمد ومهند عبد الرحيم.


الهدف المبكر يعني قتل المباراة نفسيًا، لأن أمانة بغداد عندما يتأخر بالنتيجة يفقد أبرز أسلحته وهو الدفاع المتكتل والاعتماد على الهجمات المرتدة.


الزوراء يدخل اللقاء بقائمة غيابات طويلة: عامر جاموس موقوف، وضرغام إسماعيل وعبدالله نصيب خارج الحسابات، مع شكوك حول جاهزية حسن عبد الكريم وبرايان وكرار نبيل. إضافة لذلك، الفريق يعاني من إجهاد بدني واضح بسبب ضغط المباريات كما أكد لؤي صلاح.


المهمة الثانية هي إدارة هذه الظروف بذكاء. البدلاء يجب أن يكونوا على قدر المسؤولية، والمداورة في الشوط الثاني ضرورية للحفاظ على النسق البدني. "ثقافة الفريق الواحد" التي تحدث عنها صلاح يجب أن تظهر على الأرض، بحيث لا يشعر الفريق بغياب أي لاعب.


التعامل مع الكرات الثابتة لأمانة بغداد سيكون اختبارًا حقيقيًا للدفاع في ظل غياب عامر جاموس. ميثم جبار ومحمد قاسم عليهما دور مضاعف في قيادة الخط الخلفي ومنع أي مفاجآت.


أكبر خطر يواجه الزوراء غدًا هو الاستهانة بأمانة بغداد بسبب مركزه الـ17 ورصيده البالغ 28 نقطة فقط. أمانة يقاتل للهروب من الهبوط، والفرق التي تصارع على البقاء تكون في أخطر حالاتها عندما تواجه الكبار على أرضها.


المهمة الثالثة هي الحسم الذهني. لاعبو الزوراء يجب أن يدخلوا المباراة وكأنها نهائي، دون النظر إلى جدول الترتيب. أمانة بغداد "فريق محترم ودائمًا صعب على ملعب الكرخ" كما قال لؤي صلاح، وسبق أن أحرج فرق المقدمة هذا الموسم.


قتل المباراة بهدف ثانٍ بعد التقدم ضروري، وعدم منح أمانة أي أمل للعودة. الزوراء تعثر كثيرًا هذا الموسم بسبب التراخي بعد التسجيل، وهذا ما لا يمكن تكراره إذا أراد الفريق الوصول للنقطة 60 والضغط على أربيل صاحب المركز الثالث.


الزوراء يملك 57 نقطة في المركز الخامس، والفوز غدًا يرفعه إلى 60 نقطة ويضعه على بعد خطوة من المربع الذهبي. أي نتيجة غير الفوز تعني منح أربيل والطلبة فرصة الابتعاد، وربما العودة إلى دوامة الحسابات المعقدة.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات