تحدث الحارس الأسطوري جيانلويجي بوفون في مقابلة شاملة عن مسيرته داخل وخارج الملعب، مستعيدًا أبرز محطاته مع يوفنتوس ومنتخب إيطاليا، خاصة فترة اعتزاله وكأس العالم 2006 وقضية كالتشيو بولي، كما أشار إلى التحديات التي يمر بها الكرة الإيطالية في الوقت الحالي، إضافة إلى تجربته الأخيرة مع المنتخب بعد نهاية مسيرته كلاعب.
وعن قرار الاعتزال، أوضح بوفون أنه عاش مشاعر متناقضة، إذ شعر بأنه اتخذ القرار الصحيح بعد مسيرة امتدت لما يقارب 30 عامًا، لكنه في الوقت نفسه كان قلقًا من التغيير الكبير في حياته.
وأضاف أنه لا يفتقد اللعب حاليًا، مؤكدًا أنه تأقلم مع نمط حياته الجديد الذي أصبح أكثر هدوءًا، وتعلم تقبل المرحلة الجديدة والمضي قدمًا.
وعند حديثه عن أفضل فتراته، اعتبر بوفون أن موسم 2002-2003 كان الأبرز في مسيرته، إلى جانب تألقه في كأس العالم 2006، حيث شعر حينها بحالة استثنائية من التركيز والثقة، واصفًا ذلك الإحساس بأنه أقرب إلى “الشعور بعدم القابلية للهزيمة”، مع وضوح ذهني كبير يصعب تفسيره.
أما عن قضية كالتشيو بولي وهبوط يوفنتوس إلى الدرجة الثانية، فأكد بوفون أنهم دفعوا “ثمنًا لا يمكن تفسيره”، رغم يقينهم بعدم ارتكاب أي خطأ، وشدد على أن تلك الأزمة عززت قوتهم الذهنية، خاصة قبل خوض المونديال، موضحًا أن النظر إلى المرآة والشعور بصفاء الضمير كان العامل الأهم الذي منحهم القوة لتجاوز تلك المرحلة الصعبة.