لا تزال قضية المحترف الكويتي عيد الرشيدي مع نادي القوة الجوية تراوح مكانها دون حل نهائي، رغم مرور أسابيع على أزمته. اللاعب لا يزال عاجزًا عن السفر إلى بغداد والالتحاق بصفوف فريقه، رغم ارتباطه بعقد رسمي مع "الصقور" ورغبة الطرفين باستمرار العلاقة.
عيد الرشيدي لا يزال لاعبًا في صفوف القوة الجوية بعقد رسمي ساري المفعول، ويواصل التدريب بشكل منفرد في الكويت للحفاظ على جاهزيته البدنية، بانتظار إيجاد حل يسمح له بالالتحاق بالفريق في بغداد. اللاعب ملتزم ببرنامج بدني خاص، وينشر مقاطع من تدريباته اليومية في تأكيد على رغبته بالعودة.
إدارة القوة الجوية من جانبها أكدت تمسكها باللاعب وعدم رغبتها في فسخ عقده، بل تريد استمراره مع الفريق حتى نهاية الموسم. الرشيدي بدوره يبادل النادي الرغبة ذاتها، ويؤكد في كل مناسبة أنه يريد العودة لارتداء قميص "الصقور" وإكمال مشواره مع المتصدر.
العلاقة بين الطرفين لم تتأثر بالأزمة، ولا توجد أي مشاكل مالية أو تعاقدية. اللاعب استلم جميع مستحقاته المالية كاملة من النادي، ولا يطالب القوة الجوية بأي مبالغ حاليًا. الخلاف ليس ماديًا ولا فنيًا، بل إداري بحت يتعلق بإجراءات السفر.
العقبة الوحيدة التي تمنع عيد الرشيدي من العودة إلى بغداد هي إجراءات من جانب السلطات الكويتية التي تمنعه من السفر إلى العراق حتى الآن. أسباب المنع غير معلنة بشكل رسمي، لكنها تتعلق بإجراءات إدارية وأمنية خاصة بسفر اللاعبين المحترفين.
إدارة القوة الجوية تواصلت مع عدة جهات لمحاولة حل الإشكال وتسهيل دخول اللاعب إلى بغداد، لكن دون جدوى حتى اللحظة. الرشيدي نفسه يترقب أي انفراجة تسمح له بالمغادرة، مؤكدًا أن قرار البقاء في الكويت ليس بيده.