كشفت تقارير صحفية، أن إيدي هاو، المدير الفني لنادي نيوكاسل يونايتد، يواجه خطر الإقالة من منصبه، في ظل تراجع نتائج الفريق خلال الموسم الجاري.
وجاء ذلك عقب خسارة نيوكاسل أمام بورنموث بنتيجة 2-1، أمس السبت، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي الهزيمة التي زادت من الضغوط على الجهاز الفني.
وذكر موقع "فوتبول إنسايدر" أن فرص استمرار هاو مع الفريق في الموسم المقبل أصبحت متساوية، بنسبة 0-50، بعد تذبذب الأداء والنتائج، رغم التدعيمات التي أبرمها النادي.
وأشار التقرير إلى ان أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق بورنموث، يُعد من أبرز المرشحين لتولي قيادة نيوكاسل بداية من الموسم المقبل.
وكان إيراولا قد أعلن رحيله عن تدريب بورنموث بنهاية الموسم الحالي، بعد فترة استمرت 3 سنوات مع الفريق.
ورغم تمسك إدارة نيوكاسل بدعم هاو، فإن تراجع النتائج في الفترة الأخيرة دفع صناع القرار إلى إعادة تقييم موقف المدرب، خاصة في ظل الطموحات التي صاحبت الصفقات الجديدة.
ولم يحقق نيوكاسل سوى فوز واحد فقط خلال آخر 7 مباريات في مختلف المسابقات، وهو ما تسبب في تراجع الفريق بجدول الترتيب.
ويحتل نيوكاسل المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 42 نقطة، مما يعكس حجم التراجع الذي يعاني منه الفريق هذا الموسم.