عادت التوترات بين نادي ريال مدريد والاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى الواجهة مجددًا، عقب الخسارة الأخيرة أمام بايرن ميونيخ في دوري أبطال أوروبا، وسط شكوك داخل النادي الملكي حول قرارات تحكيمية مثيرة للجدل، وذلك وفقًا لما كشفته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وترى إدارة ريال مدريد أن طرد لاعبها إدواردو كامافينجا خلال المباراة كان قرارًا محوريًا في إقصاء الفريق، بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 87 بداعي إضاعة الوقت، وهو القرار الذي اتخذه الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش.
وأشار التقرير إلى أن الشكوك داخل أروقة النادي لا تتوقف عند القرار التحكيمي فقط، بل تمتد إلى الربط بين الحكم ورئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، نظرًا لحملهما نفس الجنسية، وهو ما يراه البعض داخل النادي مؤشرًا مثيرًا للريبة.
وأعادت هذه الواقعة إلى السطح الخلافات القديمة بين ريال مدريد واليويفا، والتي تعود جذورها إلى قيادة النادي الإسباني لمشروع السوبر ليج، الذي اعتُبر تهديدًا مباشرًا لمكانة الاتحاد الأوروبي ومسابقاته، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا.
ورغم الاتفاق الذي تم الإعلان عنه بين الطرفين في 11 فبراير الماضي، والذي ساهم في تهدئة الأوضاع بشكل نسبي، فإن تداعيات مباراة ميونيخ أعادت فتح الجدل، خاصة بعد حضور تشيفرين نفسه لمباراة الذهاب في ملعب سانتياجو برنابيو يوم 8 أبريل.
كما لفت التقرير إلى المسيرة السريعة للحكم، الذي أدار نهائي الدوري الأوروبي عام 2022 ونهائي دوري أبطال أوروبا 2024، رغم انتمائه لدوري لا يحظى بتمثيل قوي على الساحة الأوروبية، وهو ما يثير تساؤلات إضافية داخل محيط النادي.
وأشار التقرير إلى أن هناك اعتقادًا داخل ريال مدريد بأن ما حدث قد يكون بمثابة رد فعل أو انتقام مرتبط بملف السوبر ليج، وهو ما قد يعيد إشعال الخلافات بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، بعد أن بدت وكأنها في طريقها إلى التهدئة.