كشفت تقارير صحفية إسبانية عن مصير المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا، المدير الفني الحالي للفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، بعد نهاية الموسم الجاري، في ظل تراجع نتائج الفريق هذا الموسم.
وكان أربيلوا قد تولى المسؤولية الفنية لريال مدريد في شهر يناير الماضي، عقب إقالة تشابي ألونسو، وذلك بعد خسارة كأس السوبر الإسباني وظهور خلافات داخل غرفة الملابس.
ويعيش ريال مدريد موسمًا صعبًا قد ينتهي دون أي لقب للموسم الثاني على التوالي، بعد الخروج من كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب خسارة نهائي السوبر الإسباني، والابتعاد عن صدارة الدوري الإسباني بفارق 9 نقاط خلف برشلونة.
ووفقًا لصحيفة "ماركا" الإسبانية، فإن استمرار أربيلوا في منصبه مع ريال مدريد غير مرجح، إلا في حال حدوث معجزة في بطولة الدوري الإسباني خلال الجولات المتبقية.
وأضافت الصحيفة أن إدارة ريال مدريد تقوم حاليًا بمراجعة شاملة لأداء الفريق هذا الموسم، وتدرس القرارات المناسبة لفترة الانتقالات الصيفية، في ظل احتمال إنهاء الموسم الثاني على التوالي دون تتويج.
وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن النادي يعترف بأن الرهان على تشابي ألونسو لم يحقق النجاح المطلوب، وأن تعويضه بأربيلوا لم يُحدث التحول المنتظر، وهو ما يجعل من الطبيعي عدم استمراره في المنصب.
كما أوضحت أن ريال مدريد اعتمد على أحد أبناء النادي بتعيين أربيلوا، إلا أن المدرب نفسه أكد في وقت سابق أن مستقبله ليس محور اهتمامه الحالي، مشيرًا إلى أنه سيقبل أي قرار تتخذه الإدارة دون مشاكل.
وأشار التقرير إلى أن هناك 7 جولات متبقية في الدوري الإسباني، وأن الكثير من الأمور مازالت قابلة للتغيير، رغم أن المؤشرات الحالية لا ترجح بقاءه على رأس الجهاز الفني في الموسم المقبل.