يدخل الزوراء مواجهة الكرخ مساء غد السبت على ملعبه ضمن الجولة 29 من دوري نجوم العراق، وهو يضع نصب عينيه ثلاث مهام رئيسية تضمن له تجاوز "الكناري" وحصد النقاط الثلاث، لمواصلة الزحف نحو المربع الذهبي وتأكيد صحوة الديربي.
أولاً الروح المعنوية
المهمة الأولى لـ"النوارس" تبدأ قبل نزول أرضية الملعب، وتتمثل في الدخول بروح معنوية عالية وقتالية منذ الدقيقة الأولى. الفريق مطالب باستثمار أجواء الانتصار الأخير وتحويلها إلى طاقة إيجابية على المستطيل الأخضر، فمواجهة الكرخ لا تحتمل التراخي أو الثقة الزائدة، خصوصًا أن المنافس سبق أن هزم الزوراء 3-1 في مباراة الذهاب.
الجهاز الفني بقيادة لؤي صلاح ركز خلال التدريبات الأخيرة على الجانب الذهني، وطالب اللاعبين بالتعامل مع اللقاء كـ"نهائي مصغر"، لأن أي تعثر قد يعيد الفريق إلى دوامة النتائج المتذبذبة. الروح التي ظهر بها الفريق أمام الشرطة يجب أن تكون حاضرة وبقوة غدًا، لأنها المفتاح الأول لفرض أسلوب الزوراء وكسر تكتلات الكرخ الدفاعية المتوقعة.
ثانياً استثمار نشوة الفوز على الشرطة
النقطة الثانية ترتبط مباشرة بالأولى، وهي ضرورة البناء على نشوة الفوز الثمين في الديربي 2-1. ذلك الانتصار أعاد الثقة للاعبين والجماهير بعد فترة من التعادلات، وأكد أن الزوراء قادر على مقارعة الكبار عندما يكون في يومه.
المطلوب غدًا هو تحويل تلك النشوة إلى سلسلة انتصارات متتالية، وليس مجرد فورة مؤقتة. لؤي صلاح أكد في المؤتمر الصحفي أن الفريق "أسس لمستوى عالٍ" ويريد الاستمرارية، ومواجهة الكرخ هي الاختبار الحقيقي لمدى جدية هذا الكلام. الفوز الثاني تواليًا سيمنح "النوارس" دفعة هائلة ويقربهم من المركز الرابع، بينما التعثر سيعيد كل الحسابات إلى الصفر ويجعل فوز الشرطة بلا قيمة.
ثالثاً الدعم الجماهيري
المهمة الثالثة تقع على عاتق المدرجات. يتوقع أن تشهد مباراة الغد حضورًا جماهيريًا كبيرًا لأنصار الزوراء، بعد الدعم الخاص الذي أعلنت عنه روابط المشجعين عقب الفوز على الشرطة. جماهير "النوارس" تريد الاحتفال بعودة الروح للفريق، وترى في لقاء الكرخ فرصة لتوجيه رسالة بأن الزوراء عائد للمنافسة بقوة.
الزوراء يحتل المركز السادس بـ51 نقطة، والكرخ ثامنًا بـ45 نقطة. الفوز يعني البقاء في دائرة المربع الذهبي وتأكيد أن الفريق تجاوز مرحلة التذبذب. الخسارة أو التعادل تعني منح الكرخ فرصة الاقتراب، وإهدار نشوة الديربي.