في خطوة مفاجئة، أقدم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على شراء نادي يو إي كورنيا الذي ينشط حاليًا في دوري الدرجة الرابعة الإسبانية.
الصفقة تمثل تحولًا مهمًا في مسيرة ميسي، الذي يوسع اهتماماته خارج الملاعب إلى مجال الاستثمار الرياضي وإدارة الأندية.
هذه الخطوة تعكس استمرار ارتباط ميسي بمدينة برشلونة، حيث قضى أفضل سنوات مسيرته مع برشلونة، وترك إرثًا كرويًا لا يُنسى.
ويبدو أن شراء كورنيا يأتي كجزء من رغبته في دعم كرة القدم المحلية وتطوير المواهب الشابة في إقليم كتالونيا.
النادي، الذي يقع في منطقة بايش يوبريغات، يُعد من الفرق التي تركز على تكوين اللاعبين، وهو ما يتماشى مع رؤية ميسي في الاستثمار في الأكاديميات والبنية التحتية لكرة القدم.
ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تغييرات على مستوى الإدارة وربما المشروع الرياضي للنادي.
دخول ميسي عالم ملكية الأندية يضعه ضمن قائمة من نجوم كرة القدم الذين اتجهوا لهذا المجال بعد أو خلال مسيرتهم، ما يعزز حضوره في كرة القدم من زاوية جديدة، ليس فقط كلاعب أسطوري بل أيضًا كمستثمر وصاحب مشروع كروي طويل الأمد.