يتجه نادي إنتر ميلان إلى منح مدربه كريستيان تشيفو دورًا أكبر داخل المشروع الرياضي، حيث لن يقتصر تأثيره على الجوانب الفنية فقط، بل سيمتد ليشمل قرارات سوق الانتقالات، في خطوة تهدف إلى إطلاق دورة جديدة للفريق بعد موسم مضطرب.
الإدارة حسب صحيفة لاجازيتا ديللو سبورت ترى أن المرحلة السابقة لم تسمح ببناء فريق يعكس أفكار كيفو بالكامل، بسبب تداعيات خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، إلى جانب رحيل المدرب سيموني إنزاغي بشكل مفاجئ، وضيق الوقت قبل انطلاق كأس العالم للأندية.
وكان التركيز في ذلك الحين في النادي اللومباردي منصبًا على إعادة التوازن النفسي للفريق بعد نهاية موسم مخيبة.
ومع استقرار الأوضاع نسبيًا، بدأت ملامح المشروع الجديد تتضح، حيث سيحظى كيفو بصوت مسموع بقوة في التعاقدات القادمة، لضمان جلب لاعبين يتناسبون مع أسلوبه.
ورغم تمسكه النسبي بخطة 3-5-2، إلا أنه يسعى لإضافة عناصر تمنحه مرونة تكتيكية أكبر، خاصة في الخطين الأمامي والوسط.
ويستهدف المدرب الروماني التعاقد مع لاعبين يمتلكون القوة البدنية والسرعة، إلى جانب مهارات فردية في الهجوم تمنح الفريق عنصر المفاجأة.
وتأتي هذه التوجهات في إطار خطة لبناء فريق قادر على المنافسة لسنوات طويلة، وفتح صفحة جديدة تجعل إنتر على منصات التتويج بشكل مستقر.